الموقع العالمي للأزمة المالية

الموقع العالمي للأزمة المالية

بحث في الموقع
بحث عن طريق جوجل
مواقع مفيدة
لتصفح أفضل

نوصي باستخدام الثعلب الناري لتصفح الموقعfirefox

المتواجدون

د. عصام العريان

فرضت الكارثة الاقتصادية التي لحقت بالأسواق المالية الأمريكية نفسها علي العالم أجمع.

ومازالت تلك الكارثة غير المسبوقة والتي سماها المراقبون «أزمة القرن» تؤثر في أسواق العالم أجمع خاصة تلك الأوروبية والآسيوية التي ترتبط بأمريكا بحبل سري وبسبب هيمنة أمريكا اقتصاديا وسياسيا علي العالم وفرضها سياسات «العولمة» علي الجميع.

ورغم إقرار الكونجرس الأمريكي خطة الإدارة الأمريكية بعد تعديلها وبأغلبية كبيرة بسبب حجم الكارثة ولدواعي الانتخابات القادمة بعد شهر ومعارضة المواطن الأمريكي العادي الذي خسر حتي الآن أكثر من ثلث مدخراته خاصة أصحاب المعاشات إلا أن قدرة تلك الخطة علي إنعاش الاقتصاد وحل الأزمة مازالت محل شك كبيرا لدي المحللين والمراقبين. أكمل قراءة الموضوع »

ترجمة/ سعد بن أحمد
اكلير جاتينوا

على الرغم من مصادقة الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة 3 أكتوبر على خطة الإنقاذ التاريخية بكلفة 700مليار دولار، والتي يفترض أنها ستوقف انهيار النظام المالي في الولايات المتحدة ، إلا أن شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي شهدها العالم عام 1929 مازال حاضرا بقوة هذه الأيام في الأسواق المالية الأمريكية والغربية بوجه عام .

وكان الكونجرس الأمريكي قد شهد طيلة الأسبوع الماضي نقاشا ساخنا حول خطة الإنقاذ المقترحة وذلك قبل مصادقة مجلس النواب عليها بأغلبية 263 مقابل 171 ، بعد يومين من حصولها على تزكية مجلس الشيوخ . أكمل قراءة الموضوع »

محمد هزاع

الاقتصاد الأمريكي بِرُمَّتِه في خطر.. هكذا اعترف مُؤَخَّرًا الرئيس الأمريكي، مُحَذِّرًا من احتمال تَعَرُّضِ قطاعات مالية رئيسية للانهيار. وربما دخول البلاد في حالة ركودٍ، وصفه بأنه مؤلم، وطالب جميع الحلفاء والأصدقاء داخليًّا وخارجيًّا بسرعة مَدِّ يَدِ العون لأمريكا حتى تستطيع الخروج من ورطتها!! أكمل قراءة الموضوع »

ياسر الزعاترة

طَوَال الأيام الماضية عاش العالم أزمةَ المال الأمريكية، وما من بيتٍ يقرأ الصحف، ويتابع الأخبار، إلا تابَعَ حكايةَ خطة بوش المالية التي رفضها مجلس النواب، ثم مَرَّرَها مجلس الشيوخ بعد إجراء تعديلات عليها، قبل أن يوافقَ مجلس النواب عليها من جديد.

وبينما كانت المعركة بين روسيا وجورجيا إشارةً فهمها العالم على أن زمن الهيمنة الأمريكية السياسية والعسكرية المطلقة على النظام الدولي قد ولّي إلى غير رجعة، وأنّ زمن تعدُّدِيَّةٍ قطبيةٍ يلوح في الأفق، فقد أدرك العالم أيضًا بعد مسلسل الأزمات المالية الأمريكية الأخيرة أنّ الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد الدولي ينبغي أن تنتهي هي الأخرى، ليخرج من تحت ركامها نظامٌ “أكثر عدلًا” بحسب تعبير الرئيس الروسي ميديفيدف. أكمل قراءة الموضوع »

سمير العركيغرق الدولار

“الموت أو الهلاك” هذه هي الصيحة التي أطلقها محافظ البنك المركزي الأمريكي معبرًا عن عمق الأزمة التي ضربت الاقتصاد الأمريكي قاطرة الاقتصاد العالمي .. وتركته مترنحًا بالكاد يقف على قدميه بعد أن كان جامحًا جشعًا لا يلوى على شيء …

بداية الأزمة الجديدة كانت في “وول ستريت” مع إعلان مؤسسة مالية عملاقة هي “ليمان براذرز” عن إفلاسها الوقائي، وهذه كانت بداية رمزية خطرة، لأن هذه المؤسسة العريقة كانت من الشركات القليلة التي نجت من مذبحة الكساد الكبير في عام 1929، وتعتبر من أقدم المؤسسات المالية الأمريكية، التي تأسست في القرن التاسع عشر.. أكمل قراءة الموضوع »

د. عبد الحميد الغزالي

لا شك أننا نعيش الآن بوادر أزمة مالية عالمية، والتي بدأت بشكل حاد في التجربة الأمريكية، ثم بصورة أقل حدةً في التجارب الأوروبية المرتبطة بها، ثم التجربة اليابانية وتجارب دول جنوب شرق آسيا، ثم الصين وروسيا، وأخيرًا بقية دول العالم، وهي الدول النامية.

ولكي نتفهَّم حقيقة هذه الأزمة ومدى خطورتها، يتعين أن نتعرف على بعض الحقائق الأساسية المرتبطة بها، وهي: أكمل قراءة الموضوع »

أسامة نبيلانخافض الدولار

تسببت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة في سقوط مدوي للاقتصاد والبورصات العالمية، وتعرضت العديد من البنوك إلى الإفلاس ولعل أهمها كان بنك “ليمان براذر” رابع أغنى بنك في العالم والذي يعود إنشاءه لعدد من اليهود قبل أكثر من خمسة عقود، ووصل الأمر لحد إعلان صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو انكماش يمكن أن يُعرض أكبر اقتصاد في العالم إلى ضغوط خلال معظم عام 2009.

وبحسب خبراء تعود جذور تفاقم الأزمة المالية الحالية في أمريكا إلى سياسات تحرير الأنظمة البنكية وخفض معدلات الفائدة، والتي قام بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة رئيسه السابق ألان جرينسباد بعد تهاوي أسعار أسهم التقنية، وهو الأمر الذي شجع على انخفاض تكاليف الإقراض وساهم بشكل كبير في تكون أزمة العقارات في الولايات المتحدة والتي بدورها تفاقمت لتطيح بالاقتصاد الأمريكي ككل. أكمل قراءة الموضوع »

عيد بن مسعود الجهني

شهد العالم في القرن الماضي كوارث كبرى، وفي مقدمها حربان عالميتان حصدتا أكثر من 60 مليون قتيل، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمعوقين، ناهيك عن الدمار الشامل الذي لحق بأوروبا والعالم، والذي لا تزال آثاره ظاهرة حتى اليوم.

إن النظام الرأسمالي الذي يقوم على وجود قانون سوق حرة ومنافسة حرة، تعرّض لتحديات جسام كادت أن تطيح برأسه وعلى وجه الخصوص منذ ان انطفأت نار الحرب العالمية الأولى وتنفّس العالم الصعداء. هذه الصدمات التي توالت على النظام الرأسمالي لم تطح به، ولا يزال بعض رجال الاقتصاد يتفقون مع آدم سميث على أن النظام يمثل عالماً بهيجاً للمنافسة الحرة فيه القدح المعلى، بل إن المصلحة الخاصة على المدى الطويل تؤدي إلى ما فيه مصلحة الجماعة. أكمل قراءة الموضوع »

د. يوسف القاسمقرآن

شتان ما بين اقتصاد يستمد قوته من السماء, وبين اقتصاد يستمد قوته من طينة الأرض, والفرق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير, والظلمات والنور(هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ). [الزمر:29]. ولهذا كان من الطبيعي أن يتعرض الاقتصاد البشري لهزات عنيفة, وضربات موجعة, تفقده السيطرة على نفسه, ليترنح في أسواقهم المالية, وشركاتهم ومؤسساتهم البنكية, ويغدو في صورة من يتخبطه الشيطان من المس(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا). [البقرة: 275], أما الاقتصاد السماوي فهو كشجرة طيبة, أصلها ثابت وفرعها في السماء, ولهذا سيبقى شامخاً أبد الدهر- ما دام لم يشوَّه بيد أبنائه- لأنه يرتكز على مبادئ وأصول تنأى به عن التعرض لهزات, وتجعله في مأمن من الوقوع في أزمات, ومن تلك المبادئ والأصول التي يرتكز عليها: أكمل قراءة الموضوع »

د.يوسف بن أحمد القاسم

المتفاجئون من الأزمة

ليست مفاجئة لنا نحن المسلمين أن يترنح اقتصاد يقوم على مبدأ الحرية المطلقة, ويتغذى على الربا, ويستند إلى السندات والديون, ويبيع ويشتري بالهامش والبيع على المكشوف, ويقامر حتى الثمالة! ولكنها مفاجئة للعالم المتحضر الذي لا يؤمن إلا بالقيم الرأسمالية, ولا يمتثل إلا لأفكارها, ولا يحترم إلا أبجدياتها وأدبياتها! كما أنها مفاجئة وإحراج لكل من نحا نحوهم, أو دار في فلكهم, أو سبح بحمدهم!, ولهذا أخذ هؤلاء المسبحون بحمدهم يعتذرون عن الهزة التي تعرض لها النظام الرأسمالي الذي تتزعمه أمريكا بأنها ليست بسبب النظام الرأسمالي الذي يؤمن بالحرية المطلقة, وإنما بسبب بعض الممارسات الخاطئة في السوق. في الوقت الذي تنشر فيه جريدة “فاينانشيال تايمز” لأحد كتابها عنواناً عريضاً في إحدى صفحاتها قبل أيام: “باريس تزدري الرأسمالية بهدوء..!!” ثم جاء في مقدمة المقال: “السياسيون الفرنسيون كانوا طوال سنوات كثيرة يهيلون الازدراء للرأسمالية…!”. أكمل قراءة الموضوع »