أجرت مركز الدراسات العربي – الأوروبي ( CEEA ) استطلاعا جاء فيه
ما هي برأيكم الأسباب التي ادت الى حدوث الأزمة المالية في دبي ، وماذا بشأن تداعياتها المستقبلية ؟
————————-
65- الدكتور علي الشيخ الساعدي برفسور قانون واقتصاد (الأردن)
دبي والامارات عموما وكذلك بقية دول الخليج ليست بلدانا لها شعوب واقتصادات بقطاعاتها بالشكل المعروف عالميا لذلك من الصعب حقا استعمال ممكنات التحليل العلمي حولها ثم ان قادتها اناس بسطاء لايفقهون شيئا ولا يخافون من حزب ينتمون اليه او برلمان يراقب تصرفات السلطات التنفيذيه وهذا الواقع وبالارتباط بالمداخيل الكبيره من البترول او الغاز جعل السلطات تتعامل مع القضايا الاقتصاديه وبالاخص مع الاستثمار وخصوصا الوحيد المتاح تقريبا اي العقاري بصفته مجال لحب الظهور والتباهي وليس على اساس الحساب الاقت
64- زكية استاذة (الجزائر)
تداعيات الازمة المالية في دبي من تداعيات الازمة المالية الاخيرة التي مست كل من امريكا و اروبا لان اقتصادها مرتبط بهم من جهة و ثانيا لان معاملاتها المالية اكيد ربوية مثل البنوك الاخرى و الحل يكون في الرجوع الى اخلاقيات الاقتصاد الاسلامي و المعاملات الاسلامية
63- د. عصام الجلبي وزير النفط العراقي الاسبق (العراق)
ما حدث في دبي لم يكن في برائي ليس بمعزل عن الازمة المالية العالمية بالتالي الازمة المالية العالمية كان لا بد من ان القت بظلالها على المؤسسات المالية والعقارية برغم من ان الاخيرة وحكومة دبي كانت تحاول ان تنفي ذلك . استمرار دبي بالسعي وراء بعض المشاريع العمالقة والتي مكونها الرائيسي مجرد بناء لا تعطي أي مردود منتوجات اعتقد انه ادى بالنتيجة الى ان تنهار بحكم فقدان الثقة من قبل المؤسسات المالية بالتالي فقدان الشرائية لدى المواطنين. ما حدث هو انهيار لهذه المؤسسات وكما راينا لدبي العالمية بالاساس ملكيتها المشاريع العمرانية الضخمة التي هي لا مثيل لها في العالم ولكن هذا لا يكفي لكي تحقق الاستقرار والتدفق النقدي وتسديد ديونها . انا لا زال عندي ثقة سوف تنهض دبي و تتجاوز الازمة ولكن لن تستعيد مكانتها ونشاطها التي كانت عليها بالسابق
62- وليد خدوري مدير الدائرة الاقتصادية في جريدة الحياة اللندنية (لبنان)
اعتقد ان ازمة دبي المالية الحالية نتيجة الازمة المالية العالمية وايضا التوسع الكبير الذي حصل في دبي وايضا نتيجة القروض والديون اعتقد هذه هي المشكلة الاساسية لازمة دبي .
61- الخبير الاقتصادي د. جواد العناني نائب رئيس الوزراء الاردني الاسبق (الأردن)
السبب الرئيس اولا هو المبالغة في استثمار رأس المال والامر الثاني حسب اعتقادي العولمة المتوسعة كثيرا هذان السببان كانا وراء الازمة رغم انهما كانا لهم فوائد لدبي على فترة طويلة من حيث الاستثمار والسياحة الخ ولكن انعكاس الازمة المالية العالمية كان امام هذه الحالة لدبي ان تتأثر لان دبي هي الاكثر متوقع ان تتأثر من بين البلدان . كانت ادارة دبي ناجحة في الصمود امام الازمة العالمية واستمراو في المشاريع الاساسية واستطعوا التقدم لمدة لكن ازمة دبي الحالية وهي تحمل رأس المال صعد من الذعر رغم ان مديونية دبي لا تتجاوز 3مليار ونصف المليار لكنها خلقت اجواء متصاعدة وخاصة اعلنت الازمة ما قبل العيد حيث اسواق الخليج مغلقة . اعتقد ان دبي قادرة على تجاوز الازمة المالية . واعتقد انه يجب يكون تعاون ايضا على الصعيد السياسة على صعيد انهاء الازمة .
60- إبراهيم أحمد البدوي محامي ومستشار قانوني (الأردن)
بدايةأقول، إن أسباب هذه الأزمة المالية عامة ، قد بدأت وأعلنت بالفساد الإداري والمالي في أمريكا العظمى خاصة ، فتدافعت حلقات سلسلة رابطةدائرة الإقتصاد العولمي ، التي تربط بين محطات عواصم الإقتصاد العالمي ، تتابعا متباينا في آثاره ، كما تابعت آثارها جزئيافي محطة إقتصاد دبي وغيرها ، فلم تبرز تداعيات هذه الأزمة في دول ومدن أخرى غير عظيمة في اثر اقتصادها عالميا ، كما لم تبرز تداعياتها بكشف المستور في محطات عواصم عالمية أخرى ، ينعق منها الإعلام ولم ينعق عليها، لأسباب تنافسية غير شريفة بين العواصم الإقتصادية عالميا ، فكما هو تنافس سبق اقتسام الكعكة الإقتصادية العالمية ، هنا جاء تنافس سبق غسول اليدين من آثار أكل الكعكة الفاسدة على حساب الغير ، مع الأسف على هذا النظام العالمي الذي يرقب ويسمح لدولة عظمى بإفساد العالم حقوقياوسياسيا وعسكريا ( كما هو ظلمها المستبد في حقوق الأمة العربية )، فأين تصب مصلحة المفسدين في الأرض ؟ ! ومن ومتى سيعلق جرس العالم لانتظام الصفوف حقوقيا ؟! . هذه البداية ، تشفي سؤال الشطر الأول من هذه القضية المطروحة إعلاميا لدى مركز الدراسات العربي الأوروبي في فرنسا ، كما يظهر أعلاه ( ما هي أسباب هذه الأزمة في دبي ؟) أما جوابي الشطر الثاني من هذه القضية الإعلامية ( ماذا بشأن تداعياتها المستقبلية في دبي ؟) . فإني أرى وألمس أن اقتصاد دبي ، ينعم ببنية تحتية مادية واقعية ملموسة ، وأن أزمة إعادة هيكلة وجدولة هذه القروض الدولية، ليست أمرا غريبا في عالم قروض البنوك ، وأما الغريب في رأيي ، أعتقد أن هناك قوى ضاغطة على هذه البنوك ، بأن تعلن ولا تقبل إعادة جدولة وهيكلة هذه القروض ،لغايات أطماعها ومنافستها غير الشريفة إقتصاديا،ولم يكن جل هذه القروض في صورة صكوك واسهم معنوية ، بل في جلها ممتلكات عقارية ومشاريع تنموية قائمة تساوي أضعاف قيمة هذه المديونية ، ليست كما هي صورية ومعنوية أسباب قروض أزمات بلاد أخرى في هذه الأزمة العالمية ، كما ان الإعلام الأجنبي قد أوقع الخلط متعمدا في ما بين حكومة دبي وأزمة قروض مجموعة شركات دبي العالمية ، إذ أننا نلمس في ممارسات حياتنا من قرب ، بأن الحكومة تسير في أمن إقتصادي ، وقد وقع على أكتافها دعم ومساندة ما تملك في هذه الشركات محليا وعالميا ،ولا ينسى أحد بأن إمارة دبي ركن من أركان دولة قد حباها الله باقتصاد وثروة تحاكي أكبر أمن إقتصادي في العالم ، فما طرأ إلا عبء مالي كبير ، يستحضر وينعش عبقرية ذاكرة الأسس والقواعد الإدارية الإيجابية في إدارة هذه الأزمة ،تكيفا إداريا واقتصاديا واقعا ، من خلال رؤية سياسة وجوب تحول إبطاء السرعة القصوى التي كانت تعوم بها دبي في صفاء أفقها وأفق العالم سابقا ، لتهدأ سرعتها بأكثر ضبط وحذر ، في ظل رؤية سوداوية الضباب العالمي الجديد الذي منشأه أمريكا ،وليست منشأه في دبي ؟ وقد بادرت إدارة هذه الأزمة مسيطرة في دبي ، كما بادرت وبدأت في إدارة بناء قاعدة وبنية إقتصادها الذي لا مثيل له في ظروفها . هذا ما أراه في مستقبل دبي ليس إلا . مما يطمئن أهلها ، ويطمئن كل عربي كان ينظر ويرقب سرعة سمو أفق دبي محليا ودوليا ،مفتخرا ومتمنيا من الله خيرا أن تهدأ سرعة دبي القصوى ، خشية عليها من سرعتهاليس إلا ، فهي متماسكة حاليا ، تسير ببطء وتماسك قد لا حظه العالم ، [انها قد خرجت من خطورة الأزمة العالمية ، ودخلت مسارا أكثر بطئا ولكنه أكثر تماسكا وأمانا بإذن الله .
59- د.محمد رحال مستشار دولة (السويد)
انتهت لعبة الرفاهية في الخليج، وهذه اللعبة التي اخترعت من اجل تمرير احتلال العراق
58- مصطفى نصر كاتب (مصر)
لست خبيرا في الأقتصاد ، لكن رأيي المتواضع في مثل هذه الأمور أن هذه أزمة مؤقتة ، فالمبالغ المدينة ليست كبيرة جدا ، وبأذن الله ستستطيع دبي أن تخرج من هذه الأزمة في القريب. وأسباب ما حدث: أن تعاملت دبي أقتصاديا بشكل مبالغ فيه ، فقد كانت حريصة على أن تبني أكبر فندق في العالم وأكبر مول في العالم ، وأكبر برج في العالم . وتوسعت بشكل كبير في التعامل مع الأوربيين والأمريكيين ، فنالها من الأزمة العالمية ؛ خاصة في أميركا ما نالها الآن . .
57- برهان إبراهيم كريم عميد متقاعد (سورية)
سبب الأزمة هو أن البرجوازيتان العربية والاسلامية هي برجوازيات تابعة لبرجوازية عالمية وتأتمرات بأنرها ولذلك خين تمرض أو تعرق البرجوازية العالمية ستعاني كل من البرجوزيتان العربية والايلامية ماهو أشد وأمر وأخطر.
56- د. حسن . (فلسطين)
بلد عربى لا تتكلم لغتها لغة القرآن كيف ستنجح؟ ما كانت الحجارة مجردة من العلم فى يوم عنوانا للرقى والتطور؟ كيف تتصور ان بيتا نكاليفه الحقيقية مائة الف دينار ويباع باربعين مليون دينار؟؟ ما هذه المبالغة؟ ماذا ستعمل بأعلى برج فى بلدك وانت كل ما فى البرج مستورد؟ جنون جنون جنون؟
55- د. لطيف الوكيل استاذ جامعي (ألمانيا)
الانهيار المالي في اسواق المال والتجارة في الامارت مستمرا ومن اكثر المتضررين من تلك الازمة المالية هي كبرى بنوك بريطانيا وامريكا والبنك الالماني . اليوم امتد هشيم الازمة كحريق في غابة اشجار يابسة لتشمل الكويت والبحرين وقطر .. الخ هنا بحث استراتيجية تتطور الامارات العربية وكبوة تلك الفورة الاقتصادية. تمهيد كان رجل الاعمار والاتحاد المرحوم شيخ زايد يتمتع بصفات الشيخ الذي شيخته عشيرته لما لقيادته من منافع تصب في مصلحة كل فرد من افراد عشيرته وتلك هي بعض من صفات الزعيم عبالكريم قاسم والذي تخلد في ذاكرة الروح الوطنية العراقية وما اشد حاجة العراق الان الى سياسة وطنية كالتي عهدناها عن الزعيم لذا تزداد تلك السياسة اهمية في يومنا الحاضر ،سيما وان العراق مُحتل وخاضع للبند السابع من قوانين هيئة الامم ، التي يتمتع مجلسها باعلى سلطة في العراق. منذ زمن هارون الرشيد الذهبي وسقوط الاندلس ، لم يأتي تاريخ الامة العربية بموحد مُعمر للشعب والبلاد مثل الزعيميين عبد الكريم قاسم والشيخ زايد. طبعا هي ظروف الشعب والبلد التي اوجدت الحاجة لهما والحاجة ام الاختراع. وقد كفر الشعب العراقي بنعمة ربه عبدالكريم قاسم وتركوه كما تركوا من قبله الحسين (ع) يُقتل على ايدي دخلاء على اخلاقية العراق. فاستحق ظرف الحجاج والعار صدام المشنوق. وهي حقيقة تكاد تكون مطلقة ولقد سبق لكل عاقل معايشتها وهي لابد من الويل لمن يرفس النعمة التي هداها الرب له. بعكس شعب الامارات اصبحوا يقدسوا تلك النعمة وصانوها. وهذا ماجعل العالم يُحي نبل شعب الامارات العربية. علم الاقتصاد السياسي يقول ان قيادة الاستثمار والرأسمال العالمي هي نسبة ربح رأس المال المُستثمر واين مايكون في أي بقعة على الكرة الارضية. والارض التي تعطي اكثر نسبة ربح تصبح هي كعبة رساميل العالم كدبي. والعكس صحيح. ويؤكد علم الاقتصاد السياسي على كبوة نسبة الربح ، لانها كما لاي شيئ في الدنيا لايمكن ان يستمر بالتزامن مع الزمن بالارتفاع، ولكي تستمر عجلة الانتاج لابد من سقوط مفاجئ لنسبة الربح كي تُعاود الارتفاع فمزيدا من الاستثمار. لكن الامارت العربية وهي الان الاكثر تضررا في دول الخليج العربية كونها الاكثر ريادة في نمو الاستثمار العالمي. لقد سبق وان كتبت ثلاث بحوث كمقالات في صحف الانترنت حول هول الازمة الاقتصادية العالمية وتوصلت الى التحذيربنصف سنة قبل وقوع البلاء.وقد صدر اول مقال في السنة الماضية يوكد ماحصل في هذه السنة. بعد اطلاعي على اعلان ادارة الاستراتيجيات والسياسات في الجهة الاتحادية للامارات العربية المتحدة في جريدة الحياة صفحة 5 الصادرة في 9 تشرين الاول اكتوبر 2009. كتبت في 20 تشرين الأول، كتبت اطروحة بحث استراتيجيتها السياسية والاجتماعية: على قاعدة استراتيجية اقتصادية،عسى ان تضعها وزارة التخطيط العراقية نصب عينيها. لما لها من عجائب التطور على العراق. اطروحة البحث ان الاستراتيجية التي تنفع الامارات العربية المتحدة والتي انا متمكن من طرحها هي جعل هذه الدولة العربية الرائدة جسر اقتصادي يربط اوربا بآسيا. اي ان استراتيجيتها السياسية والاجتماعية منها واليها. اعتمادا على متطلبات الاقتصاد الدولي التي ستؤدي عاجلا ام اجلا الى انضمام تركيا الى السوق الاوربية المشتركة وانضمام العراق الى اتحاد مجلس تعاون دول الخليج العربية . ثم الاستعانة بالاساتذة المختصين في جامعة برلين لتعميق هذا البحث، الذي يُمَكن من الربط بين المقطورات الاجتماعية والسياسية على سكة القطار التجاري فالاقتصادي بين وسط اوربا وجنوب اسيا عموما، عبرة دولة الامارات العربية المتحدة. الذكاء هو ان نتعلم تغير نمط عملنا وفق معطيات عصرنا على اساس اتحاد الامارات تشكيل هيكلية اتحاد عالمي بمعنى نحن بحاجة الى استراتيجية تُهيء المجتمع لمهمة عصره التي تعود عليه بالخير. كأن يكون مجتمع سليم آمن مُنسجم مُتراص مُتعاون يَعرف واجبه. يستنبط تتطلعه الى الامام من خلال انفتاحه على العالم على اساس استراتيجيته كونه يشكل اهم حلقات وصل العولمة العارمة . وان هذه الحلقة هي الكتلة التي وفق قانون الفيزياء تحافظ على وحدتها اي تكامُلها بنسيج اطرها الاجتماعية،المُستَمدة من خلفيتها الحضارية في شبه الجزيرة العربية. ان شعور المواطن الذي تقع على عاتقه هذه المهمة الصعبة يدفعه الى التضامن مع مجتمعه كي يتمكن من حمل هذه الاسترايجية الجماعية الاجتماعية. هنا يتولد شعور الوحدة التي تشكل قلب الجسر الرابط والمنفتحة منافذه نحو العالم وفق شبكة ذات تقينة عالية تشبه شرايين واوردة الدورة الدموية في الجسد الحي. ان الاقصتاد الاجتماعي (مثلا لقاء الطلب بالعرض ) والعلاقات الاقتصادية الدولية تشكلن اسس العلاقات الاجتماعية والسياسية ، بينما حضارة المجتمع وتمدنه يشكلان هيكلية البناء الاجتماعي كعمارة شامخة في ميناء دبي. تلك كانت مفردات اتحاد ارضية الامارات . بالتالي يشكر كل مواطن، على انفراد هذا الاتحاد الذي عاد بالخير الوفير والسعادة عليه والاعتراف الدولي بأدء المواطن ومجتمع الامارات العربية المتحدة الذي تجمعه هنا ايضا خطوات نجاح الجهة الاتحادية ،حين يقول المواطن نحن من الناجحين. ان التشكيل السياسي او تكوين اتحاد الامارات اضفى، بل اثرى نظام الحكم ديمقراطية دون انتخابات، لان صناعة القرار السياسي تمر عبر برلمان او مجلس مصغر على نمط مجلس الشيوخ الامريكي ،لايقل عن سبعة اصوات بالمقارنة مع دولة الدكتاتورية العسكرية كاتحاد اليمن وهناك لا صوت يعلو فوق صوت الطاغية على صالح وما هو صالح بل طالح ،حيث لم تَعُد تشارك سلطة دولة اليمن الجنوبية سابقا في صناعة قرار الاقتصاد القومي فالسياسي ثم الاجتماعي كالحرب بين جزئي اليمن الشمالي والجنوبي ثم عدم انسجام الحوثين ضمن مجتمع موحد. حتى اضحت فيئات الشعب ترنوا الانفصال من دكتاتورية صنعاء اي تفكك الدولة . بعكس دولة الامارات التي تتمتع بادارة تتداول وتتنفاس فيها الاطروحات ، فيها جميع اصوات الامارات العربية في برلمان مُصغر اي ادارة ديمقراطية. الاخيرة هي المحرك للنمو المتسارع للمهارة وعلاء التقنية في مجالات الاقتصاد السياسي فالاجتماع السياسي في دولة الاتحاد.والاخير الاساس الذي وصل بالدولة الى مستوى استراتيجية ربط اوربا باسيا. ان دولة الامارات العربية المتحدة تستطيع بحجمها الانطلاق في العولمة وركوب امواج المحيطات وهي اتحاد متماسك بين اتحادين بظهره اتحاد مجلس التعاون وامامه اتحاد مفترق طرق العولمة. ان عاصفة عولمة القرن الحادي والعشرين لها على هذا الخط الاستراتيجي جذورها التاريخية والتي تمثلت بسكة الحديد التي ارستها المانيا في سسنة 1886والتي ربطت برلين ببغداد كي تربط مستقبلا بغداد بالخليج العربي فالهند والصين لذ ا دولة الامارات العربية المتحدة مُهيئة واهلا لتبني هذه الا ستراتيجية وهي ان تكون صرة هذا الخط الاستراتيجي بناء على تعاقد اتحاد الامارات في مابينه. ان اتحاد الامارات اثبت باع في مجال العولمة الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التضامن الدولي الذي سيعكس بالضرورة تلاحم الامرات في مابينها، كي تكون اهلا لربط عقدة في خيط الوصل بين قلب اوربا واسواق اسيا على اختلاف قطاعاتها الانتاجية والحضارية. وتلك ربطة عقدة في خيط الوصل او مركزية لشبكة عالمية هي اضفاء سرعة تواصل الانترنت على رحلة الشتاء والصيف التي كانت في عهد الجاهلية تربط اليونان بالبحر العربي حتى المحيط الهندي. ان هذه الاسس الحضارية لهذه الاستراتيجية دليل رغبة نهج ترابط وشائج المجتمعات التي تقع على هذا الخط الجغرافي الاستراتيجي. ان هذا الدور الذي يلعبة مجتمع الامارات المتحدة والذي يتكون من مواطنين احرار يتحمل كل منهم على عاتقه تلك مهمة الربط وان كان هذا المواطن ليس من مواليد الامارات.ولكون المهمة هي توحيد عالمي تراه ياخذ التوحيد مجراه بين المواطنين بشكل مبرمج في تعزيز انسجام المجتمع والانصهار فيه والولاء لارضه والاعتزاز باعتراف العالم بهذ الدور المميز عالميا . تعاني الامارات من كون شعبها اصبح اقلية ، سيما وان ثلثي شعب الامارات هم من الاجانب من علم الاقتصاد الاجتماعي نستشف ايضا السلبية التي تؤدي الى آفات اجتماعية مثلا استمرار اوبقاء معدل مستوى اجور العمل تحت مستوى معدل سعر المنتجات الاستهلاكية يجعل هذا الفارق ، المواطن بين بديلين اما العمل اكثر من طاقته مما يؤثر على صحته وعلاقته الاسرية او يضطر الى مخالفة القوانين كتفشي الرشوة والفساد الاداري والمالي والغش في الانتاج لسد ثغرة الفرق بين اجره وسعر مُستهلكاته. هذا الوضع تمتاز به بالدرجة الاولى مجتمعات المدينة في مصر و تعقبها سورية ثم المغرب والجزائر والعراق .لذلك تتطلب سلامة المجتمع عين ساهرة على توجيه السوق العالمي الحر نحو الموازنة بين العرض والطلب وموازنة مركبات عنصار الانتاج ومعدلات اسعارها في السوق الوطني والتوجه بالسوق المحلي نحو سوق الاقتصاد الاجتماعي . فيه الفرص مفتوحة للجميع فيه التوازن وليس الموازات، لا ن للانسان الواحد عدة مواهب والابداع الانساني ينبوع خلاق لاينضب. بعكس النفط .مثال على مدى تشعُب وتشابُك علاقات دول الخليج العربي بالعالم الصناعي بسبب اهمية النفط وعوائده. وكم يحمل هذا الجسر الاقتصادي الانف ذكره من روابط اجتماعية سياسية حضارية؟ في سنة 2007 قدمت زمنار في كلية العلوم السياسية والاجتماعية Otto Suhr Institut ويعد الاخير من ارقى كليات علوم السياسة في العالم الصناعي في جامعة برلين اسم الزمنار : سياسة حماية البيئة في العالم الصناعي وعلاقتها بتكوين سعر النفط الخام في السوق العالمي. ان هذه العلاقة هي عبارة عن علاقات سياسية اجتماعية متشعبة وهي ذاتها العلاقات بين دول الخليج العربية المصدرة للنفط وبين العالم الصناعي. التي تحتاج هذا الرابط الاقتصادي الاستراتيجي. www.fu-berlin.de وفي هذا الزمنار قدم طلبتي ثلاثين بحث في الامتحان توصلت الى مجموعة من المصالح المشتركة بين السياسة الخضرا ء وسياسة تشغيل العمال في العالم الصناعي وبين مصلحة الدول المصدرة للنفط. ان زيادة سعر النفط ومايصاحبه من ارتفاع في عوائد النفط تزيد من الدخل القومي للدول المصدرة للنفط. بمعنى سيزداد استيرادها ونموها. بالمقابل تصبح كلفة انتاج الطاقة من الشمس والماء وحركة الهواء مقارنة بسعر النفط المرتفعة، منخفضة جدا اي ستكون نسبة الربح من الاستثمار في تلك الصناعة عالية جدا لذا ينهال رأس المال عليها وهي توفر بديل لاستهلاك الطاقة من النفط. والاخير يتعارض مع استراتيجية السعودية التي تصدر 11 مليون برميل يوميا والتي تحتاج الى هذا، تعلق سوق النفط من نفطها الارخص والذي يقود جميع اسعار النفط في اسواق النفط العالمية. وهي اي الدول الصناعية بالتالي تحصل على سلامة البيئة وتشغيل العاطلين عن العمل في العالم الصناعي. سياسيا تتحرر الاسياد من عبيدها
54- سعدي عوض الزيدي كاتب واعلامي (العراق)
نتمنى والأمنيات وحدها لاتكفي ..في الثمانينيات من القرن الماضي كانت الأمنية ان تكون دبي هونكونك العرب وصارت (ولكن مصرفيآ) من دون سند اوجدار اقتصادي واقي (اي صناعة) او زراعة ..تظل هاتان ركنا اي انجاز وازدهار اقتصادي ومن دونهما تكون العمليات كارثية ونتمنى ان تتدارك العقليات الأقتصادية العربية ذلك ومن دونها ستكون المنزلق . ان بقيت الأمور تدار من قبل الأجانب سنسمع صفيرآ مزعجآ في الأفق العربي للبوارج الأجنبية وعلى سواحل دبي . لاسامح الله .. وعلينا ان نعرف لايمكن للرأسمال يبنى من خلال السندات فقط.
53- غالب نواصره موظف (الأردن)
النمو المتسارع في دبي أحدث بعض التخبط الغير مدروس بالأضافه الى المشاريع العملاقه التي كانت تكلفتها باهظه مع أن مردود هذه المشاريع لم تكن ترقى الى الربحيه الكبيرة ,, وارتفاع أسعار النفط الذي تزامن مع أرتفاع خيالي في أسعار العقار أدى الى عجز كبير لدى بعض الشركات الأجنبيه التي كانت تسعى الى الربح السريع أعتقادا من هذة الشركات بأن أمارة أبو ظبي الغنيه في النفط ستكون الداعم الأكبر لأستقرار السوق ,,ولكن التنافس بين دبي وابوظبي أدى الى وجود شركات ومشاريع مماثله( شركات الطيران لكل أماره شركه) ,,فظهرت في الأمارة شركات عملاقه مثل طيران الامارات وموانئ دبي وهي بمجملها شركات تعود الى العائله الحاكمه ,,, ودخول الأماره في الأسواق الامريكيه وخصوصا الحصص الكبيره في بورصة: ناسداك :والقروض التي كانت تتدفق على دبي أكثر بكثير من أحتياج الاماره حتى أن الكثير من الناس يعتقدوا أن هناك غسيل أموال تمت بشكل كبير,, وكعادتي لا أبرئ اليهود من أنهيار سوق دبي أو حتى السوق العالمي ,,,اليهود أكثر الناس خبرة في غسيل الأموال والتخريب المتعمد لبعض الاسواق العالميه ,التي حتما ستكون المستفيد الاول من هذه الأنهيارات ,,والملاحظ أن الدوله الوحيده التي لم تتأثر من الأزمه العالميه هم اليهود ؟؟لذلك بالأضافه الى التخبط في سياسة المشاريع كان هناك تخبط ايضا في الأمور السياسيه ,حيث أن دبي فتحت مشاريعها وسياستها على العالم بدون التأكد من نظافة مثل هذه المشاريع ,,مما جعل من دخول اليهود عبر شركات كانت تجارتها الدعارة وغسل الاموال التي أشتهرت فيها عبر تاريخها الحافل ؟؟ قريبا أدى اعلان عن ضبط أمرأة ورجل يمارسون الجنس على شواطئ دبي الى صدمة الكثيرين خصوصا أن هذه المره الثانيه في خلال أقل من ثلاثة شهور,,هذه الفضائح الجنسيه أنتشرت كثيرا مؤخرا بشكل منظم ومدروس مما يجعل الشك حقيقه,, أن وراء هذه الشركات اليهود ,,شئنا أم ابينا نحن أمام مؤامره كبيره أتهمت فيها دبي بريطانيا بالسعي الى تدمير أقتصاد الأماره بتلقيق الأشاعات الأقتصاديه الضاره عبر الأعلام البريطاني ,من هنا أقول أن كل ما يحصل في هذا الكوكب من كوارث ونكسات وراءه اليهود ,,طبعا أشرت الى الأنفاق الكبير على المشاريع الغير منتجه أدى الى ضعف السيوله ,, قبل أكثر من 20 سنه كاد الأقتصاد البرازيلي أن ينهار بسبب كثرة الديون التي أنفقتها الدوله على بناء مشاريع صناعيه كبيره,,كادت أن تؤدي الى أنهيار كبير في أقتصاد الدوله خصوصا عند جدولة الديون التي كانت ترتفع فوائدها سنه بعد أخرى ولكن عندما أنتجت هذه المشاريع الصناعيه تم تسديد القروض وأصبحت البرازيل من أكبر الدول الصناعيه في العالم ؟؟لكن شتان بين المشاريع الصناعيه وبين مشاريع بناء الابراج العاليه والفنادق السبع أنجوم وتجارة الرقيق ,,بناء مراكز طب بيطري لصقور الشيوخ ومراكز بيطره لأبل الشيوخ واحدث الأسطبلات في العالم للخيول مع أمهر الطواقم الطبيه والأداريه في العالم بالأضافه الى السيارات الفارهه التي لم تصنع الا لبعض الأشخاص المهمين على هذا الكوكب ؟؟ أين مردود مثل هذه المشاريع غير مزيد من الأنفاق ,,على أي حال نتمنى على دبي أن تخرج بعافيه من هذه الكارثه وأن تتقي الله في مشاريع الأماره ,,واليهود الذين دخلوا البلاد بأسم شركات عالميه هم أحد أسباب هذه المشكله وحتما سيرحلوا بعد أن جمعوا كل أموال الأماره القاعده في الأقتصاد تقول أن مثلما هناك خسائركبيره لبعض الجهات هناك في المقابل مرابح كبيره لبعض الجهات ؟؟لذلك تلخيص ما حصل في أقتصاد أمارة دبي ,,فوضى في التخطيط ,بناء مشاريع أنفاقيه ,,دخول شركات يهوديه تعاملت بالدعاره وغسل الأموال ,,شراء حصص كبيره في بورصة ناسداك الأمريكيه وشراء موانئ ونوادي رياضيه في بريطانيا بناء على مشورات لبعض المستشارين اليهود في الامارة ,,بناء الأبراج العاليه التي لم تكتمل في معظمها نتيجة الأزمه الماليه ,,وعدم الأستثمار في الصناعه الذي قد يوظف الكثير من القوى العامله المدربه التي قد تحتاج لأسكان الكثيرين في مثل هذه الأبراج نتمنى العافيه مره ثانيه لأمارة دبي والله مع العبد ما دام العبد بعون أخيه
52- عمر الفاتحي كاتب صحفي (المغرب)
ماهي الأسباب الأزمة المالية في دبي ، وتداعياتها المستقبلية ? بعدما كانت إمارة دبي ، نموذجا ناجحا لامارة في الخليج ، والتي إعتمدت في تسيير إقتصادها على موارد غير نفطية ، معتبرة اليابان كمثال يحتدى ، هاهي الآن تواجه مديونة ، تصل تقريبا إلى 40 مليار دولار ، في مواجهة مجموعة من المؤسسات المالية العالمية .طبعا الأسباب المنتجه لهذه الأزمة كثيرة ، منها أن الأزمة المالية العالمية التي إنطلق ً شرهاً من الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش ، تعتبر أسوء أزمة يواجهها العالم بعد الكارثة المالية والاقتصداية ، التي شهدتها الولايات أمريكا سنة 1929 . وبحكم الارتباط العضوي للامارة دبي بهذه الدولة ، فإنه من الطبيعي ، أن تسقط هذه الامارة في فخ الأزمة ! نحن في عصر العولمة وً النهج الاقتصاديً المتبع في أغلب دول الخليج ، هو نهج تابع، تحكم تدبيره وبطريقة غير مباشرة مؤسسات مالية وإقتصادية دولية ، يعتمد فقط على قطاع الخدمات والعقار – إمارة دبي كنموذج – . سبب أخر هو الانفاق الباذخ على مجموعة من المشاريع بإقتراح من مؤسسات إقتصادية أجنبية ، لاهم لها ، إلا البحث عن الربح السريع ، وهوما يفسر المغامرات المالية غير المحسوبة التي سقط فيها المسؤولون عن التدبير المالي بدبي 3 إمارة دبي ، هي عضو فاعل بالامارات العربية المتحدة ، وماهو مرغوب فيه من باقي دول الامارات ، هو المساعدة على إحتواء الأزمة المالية بدبي ، وفي هذا السياق فإن إمارة ابو ظبي ، والتي يصل إحتياطها النقدي ، إلى أكثر من 500 مليار دولار ، ًمرشحة ً في تقديري المتواضع ‘إلى إنقاد إمارة دبي من من الركوب على متن ً سفينة التيتا نك ً المالية ، التي لاقدر الله ، قد يركبها كل سكان دبي ، لكن مساعدة أبو ظبي يجب أن تكون ً مشروطة ً يضرورة ترشيد النفقات في هذه الامارة العزيزة على قلب كل عربي ! لقد أصبحت تطالعنا بعض الأقلام هنا وهناك ، بما فيها مواقع على شبكة الأنترنيت ، تعتبر أن الأزمة المالية بدبي ، هي نهاية لعرس باذخ، إستمر ولعقود ، أو أنها ً ليالي أندلسية ً ولت وإرتحلت ، ولكن هذه الكتابات ، تحمل نوعا من التشفي ، في إمارة ، لاأحد يجهل ما قدمته من خدمات على المستوى العربي والاسلامي . ذ/عمر الفاتحي كاتب صحفي من المغرب باحث متخصص في القضايا العربية
51- عمران حمد مدير اداري (الأردن)
هي نتاج للسياسة الإقتصادية الخاطئة لأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان وليس بالأبراج والمولات والبنية التحتية والبورصات ولايوجد اقتصاد في العالم يستطيع أن يصمد اذا ابتعد عن الاقتصاد الحقيقي ( الصناعة والزراعة والإنتاج) وانتقل الى الاقتصاد الوهمي ( البورصات والأسهم والسندات)حمى الله دبي والإمارات العربية المتحدة فتجربة نمور آسيا لازالت ماثلة للعيان .
50- محمد فال ولد يحي باحث فى مجال الطاقة المتجددة والبيئة (موريتانيا)
اعتقد أن الشركات الأوروبية استغلت عطلة عيد الأضحى لابتزاز مجموعة دبي القابضة وكان ذالك هو السبب في تفجر الأزمة.كما أكده الخبراء المشاركون في ندوة جماعة الإدارة العليا التي عقدت بالقاهرة من خطورة الأزمة، مؤكدين أن دبي قادرة على مواجهتها نتيجة لوجود رؤية مكّنتها من تحقيق هذه النهضة التنموية في زمن قياسي بدون امتلاك أيّ موارد طبيعية. من جانبه نفى الدكتور أحمد مطر الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية العقارية أن تكون الطفرة العقارية السبب في الأزمة، مؤكداً أن هناك بعض الشركات الأوروبية استغلت عطلة العيد للابتزاز، بعد القفزات التي حققتها دبي خلال السنوات الماضية. وأوضح أن الاتحاد أصدر بياناً يؤكد على ثقته في دبي، ويؤكد أنه سيقاطع جميع الشركات التي يثبت قيامها بعملية الابتزاز.. وأكد حات قبيل مستشار ثقافي في دبي سابقاً أن وجود الرؤية الاقتصادية هو الذي دفع بدبي إلى تحقيق نهضة تنموية بدون وجود إمكانيات أو بترول في هذه المدينة. مؤكداً على أنهم قادرون على حلّ هذه المشكلة وتجاوز الأزمة. وأرجع حنفي عوض مدير عام بشركة تداول للأوراق المالية الأزمة إلى وجود فقاعة عقارية نتيجة للمبالغة في أسعار العقارات والمغالاة في الرفاهية، مؤكداً أن نموذج دبي يتعرض لاهتزاز في الثقة.
49- محمد علوان العبادي الرقابة والجودة (الأردن)
ان ما حدث بدبي متوقع ، ويعود ذلك الى جملة من الاسباب ويمكن تلخيصها بما يلي : – 1. التغذية المالية الهرمونية – وما يسمى بالهرمون الاقتصادي ، الذي ادى بدوره الى التضخم في نمو الاطراف غير المألوف ، وغير القابل للتفتت ، وهذا النمو اللااردي كان يحتاج الى التغذية المالية المستمرة رغم عدم الحاجة الماسة . 2. تعثر القدرة الاستيعابية والعلاجية لدى القائمين على ادارة دفة الاقتصاد ، ويفسر هذا بسبب تشوه ثقافة الاقتصاد ، والتي ادت بدورها الى الانغماس في متطلبات المنفعة الذاتية والبهرجة الزائفة .
48- اسماعيل محمد موظف (ليبيا)
ان ترك الحبل على الغارب دائما ما يودى الى عواقب وخيمة وهذا ما فعلته حكومة دبى فترك الامور الى مخططين من الغرب تربطهم مصالح اقتصادية وسياسية مع اطراف اخرى ادى الى هذا الامر,كما ان العنجهية والغرور لدى الاخوة الاماراتية(الحضارة المزيفة)جعلهم يعتقدون تقدمهم وزادهم ذلك غرورا اكثر ادى الى التمادى فى الاستثمارات المتهورة؟؟؟يا اخى وباذن الاخوة فى الخليج عامة (لا يمكن ان يكون هناك جلباب او دشداشة وتحتها سلسال من الذهب)اما العواقب فهى وخيمة رغم تطمينات ؟؟؟؟(الملياردير)لكن له وحده فلن يضره شىء المال كثير.
47- عبدالاله خازر المجالي موظف (الأردن)
العالم اليوم قرية صغيرة , إذا لم يتم تدارك اسباب الانهيارات والتغلب عليها ستتوالى , العالم يمر بحالة استنزاف اقتصادي ومالي ويسير نحو الركود العظيم , تدعيات هذا الامر والارتدادات الخطيرة لهذا الزلزلال ستستمر مالم يتم تدارك الاسباب وإيقاف أسباب النزف الاقتصادي وتبخر الودائع والاصول , على رأس أسبابها الحروب والفساد والجشع الغربي , التدعيات لهذه الانهيارات بجميع سلاسلها التي ظهرت والاتية ستفرز عواقب وخيمة تكون نتيجتها خلال العقد القادم تغير وجه العالم 180 درجة .
46- salem baeshen lecturer/ retired (المملكة العربية السعودية)
أتصور دبي كالعملاق الذي شب عن طور أقرانه ولم يعد قزم مثلهم، فإذا ما خطى خطوتين وتعثر في حجر وتمايل ليعيد توازنه قالوا هه..هه ما قلنا لكم إنه يبي يتزحلق و يسقط. دبي بمواردها التي ربما تقل عن موارد كثير من دول المنطقة تمكنت بإرادة سياسية واعية وإدارة تسير خدمات ذاتية متطورة من خلق بيئة أعمال ناجحة ومتطورة بمعايير دولية. لقد أصبحت الأمارة تنتمي بكل منجز فيها الى العالم المتطور بل تفوق بعض من المجتمعات الاروبية المتطورة. إن ألازمة المالية العالمية لم تنفض غبارها بعد، ومشكلة دبي أنها شديدة الشفافية، وهذه الشفافية لا تمكنها كثيرا من التعلل والتستر بأنها في مأمن..دبي سارت بخطى ثابتة وهي تعلم أن المخاطرة عند من يعمل احتمال ليس وارد فحسب بل أكيد. لن أسهب وأحلل فكلي ثقة أن الإرادة التي بنت وحققت دبي العملاقة الشامخة، بحق قادرة أن تقودها الى مرسى الأمان حتى تهدىء رياح العاصفة ومن ثم باسم الله مرسيها ومجريها.ستبقى دبي الحلم العربي الذي تحقق. حفظ الله الأمارات العربية المتحدة.
45- علي مفلح حسين السدح محامي (اليمن)
الذين مهنوا عمل الاستثمارات يعلمون بالهامش الصوري المتنامي للبنوك وكيف تخدع البنوك عند لحظة معينة بان الراسمال الرمزي اصبح راسمال حقيقي فتوسع من هامش المخاطر وتصاب بالنكسة عند لحظات الذروة وكذلك عائد للفلسفة الراسمالية القائمة على الربح والربح المركب اضف الى ذلك محاولة تصنع اكثر من الحجم الحقيقي للقرار الاستثماري داخل مجموعة دبي فليس غريبا ان نرى ((الفقر في عز الغنى )) اذا تم ادراة الثروة ادارة غير كفوءة وفي غير السياقات الطبيعية لها
44- د. يحيى الزباري Jurist (هولندا)
ان ازمة ديون دبي ستساهم دون شك في توسيع وتعميق الازمة المالية والاقتصادية العالمية، نظرا لتداخل وتعدد المؤسسات المالية التي انكشفت مة خلالها. يبدو ذلك جليا من خلال تعدد ومستوى ردود الافعال على الازمة من رؤساء دول وحكومات عالمية مؤثرة. في تقديري ان ما حدث لدبي لم يكن مستغربا ولا مستبعدا، اذا ما نظرنا الى السياسة المالية والاقتصادية الشرهة التي اتبعتها الامارة، في سباق تنافسي محموم مع امارات ودول المنطقة، بهدف جلب الاضواء والاستحواذ على الاهتمام العالمي بطرق فاقت بكثير قدرات الامارة الاستيعابية تخطيطيا واقتصاديا. لقد تجاوزت سياسة دبي المالية والاقتصادية الحدود الامنة المتحسبة للتقلبات والاختناقات والعواصف المحتملة في الاسواق الدولية، التي كانت ارهاصاتها بادية للمتخصصين منذ فترة سبقت انهيار الاسواق المالية الامريكية، عندما اعتمدت سياسة الاقتراض الواسع والمتعدد الاطراف لتمويل مشاريع ضخمة معضمها ذو طابع كمالي او سياحي. ان دخول الامارة في مشاريع عملاقة متعددة الاطراف التمويلية والتنفيذية وبكلف فلكية الارقام في وقت متزامن وبوتائر تنفيذية استثنائية، افقد القائمين على الامارة القدرة على السيطرة على هذا الاخطبوبط الذي صنعتة بيدها فانفلت منها زمام الامور لتطلق رصاصة جديدة على الاقتصاد العالمي الجريح. ان الامور للاسف لا تحل بالشطارة وحدها ولا بالاحلام ايضا والا لكانت الامور ايسر على الجميع. ان الوصول الى المبتغى المنشود يحتم اختيار الطرق الاكثر امنا واستخدام الوسائل الاكثر سلامة وثقة وبذلك يقي المرء نفسة وشركاءة من الشرور والمخاطر. لقد خطت دبي خطوات كانت مثار فخر واعتزاز لنا جميعا ولكنها بذات الوقت كانت تثير القلق والخوف لدى محبيها على هذا المشروع الجميل بسبب الاحساس بان هناك رغبة عارمة لدى القائمين على دبي بتحميلها اكبر من طاقتها بكثير ودفعها بسرعة اكبر مما تحتمل قدراتها الذاتية، في متاهات مسالك دولية غير مؤمنة كليا. مرد ذلك كلة طموح جامح بالتفوق ليس على الاخرين فقط وانما على الذات ايضا وهذا هو بالضبط مصدر القلق على دبي العزوم.. نأمل ان تخرج دبي معافاة من ازمتها وتواصل مسيرة البناء باسلوب اكثر عقلانية وحذر وان يستفيد القائمين على دولنا من تجربة دبي بكافة جوانبها.
43- د. ماجد الخواجا أكاديمي وإعلامي (الأردن)
لن تكون دبي أفضل حالاً من النمور الورقية الأسيوية.. كما أن حالة السعار المادي والتربح السريع والاقتصاد الكرتوني وبيع الهواء الذي يضاعف القيمة السوقية للمباني دون أن تكون هناك إضافة حقيقية على قيمته الفعلية.. إضافة لعدم ضبط عمليات البيع والشراء والبناء والاقتصار على مجال واحد.. هذا وغيره هو عنوان ما حجدث وما يمكن أن يحدث لدول عربية أخرى ربما تحذو حذو دبي في ممارساتها التجارية.. نعم قد تبني ناطحات السحب، لكن عليك أن تتحقق من موضع قدميك ورسوخهما على الأرض وإلا ستكون مجرد فقاعة وبالون من الهيليوم ال
42- نوري المياحي ضابط متقاعد (العراق)
علمونا اهلنا ..اللي ما يعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره .. الشيخ محمد زوده شويه .. وصرف اكثر من امكانيات دبي بحيث غرك بالديون .. وشركان الغرب الاستعمارية ..ما بكلوبها رحمة .. وما عندها مانع تستولي على دبي ونفطها مكا ن ديونها وتكله للشيخ محمد .. باي باي حمودي .. الانسان العاقل هو اليتمدد على كد غطاه .. مع كل حبي واعجابي بالشيخ محمد بن راشد ال مكتوم
41- برهان جازي مهندس كمبيوتر وكتب ومحلل عام (الأردن)
هذا متوقع فالازمة المالية اجتاحت كل دول العالم وما سيترتب عليه هو ان دبي اصبحت بوضع مأساوي ومهدده بالانهيار الكامل اقتصاديا وماليا.وهذا سيؤول بالنهاية الى وضع المستثمر الاجنبي على المفاصل الحساسة والرئيسيه على اقتصاد ومال دبي.وهذا الظاهر انه مخطط له مسبقا فبعد تعب وشقاء وبذر المال من قبل دبي قدمت الازمة الاقتصاديه دبي بالكامل هدية على طبق من ذهب الى يد الاجنبي المستثمر الذي وجد دعما مليئا من دولته لسد العجز وتجاوز الازمة التي اصابت راسماله ووبالتالي بقي هو الاقوى الان في ساحة دبي وسيطر عليها.
40- طه محمد موظف تنفيذي وكاتب (السودان)
ما حدث من أزمة اقتصادية في دبي يعيد تأكيد ما أصبح عليه العالم اليوم من تداخل بفضل التطور التكنولوجي الذي حول العالم الى قرية كونية Global Village. ومن الواضح أن الأكثر تأثرا وتأثيرا في هذه القرية الكونية هم الأكثر إسهاما فيها، وأعتقد أن إمارة دبي قطعت أشواطا كبيرة في مسيرتها للخروج من المحلية والاقليمية الى العالمية على عكس العديد من اقتصاديات المنطقة وبالتالي كان هذا البعد (العالمي) هو السبب الرئيس فيما أصاب الامارة. الحل في رأي يتطلب تدخل إمارة أبوظبي بمواردها المالية الهائلة وشراء ديون دبي.
39- نوئيل عيسى كاتب عراقي (الولايات المتحدة)
انا اسال لماذا كل هذا الاهتمام بالازمة المالية في دبي ؟ انها امور عادية بعد الازمة العالمية المفتعلة التي عصفت بالراسمال كما تهز النخلة وتسقط الثمار ليجمع المعنين دون المستثمرين الصغار ؟ الحكاية جد بسيطة انها لعبة قذرةيحدث فيها الغش والخداع لتسقط اسعار السندات حتى الصفر ويخرج المستثمرين صفر اليدين ويجري استيعاب الاسهم المباعة بتراب الفلوس ثم تعود الامور الى نصابها من جديد فترتفع الاسهم ليعاد بيعها واحتواءها حتى تسنح فرصة اخرى لاحداث ازمة جديدة ( القانون لايحمي المغفلين ) بس ؟ وهم كثرين طماعين ؟
38- عربية معلمة (السويد)
لاخير في أمة تلبس مما لا تصنع وتأكل مما لا تزرع. أزمة دبي هي أزمة مرت وستمر بها كل الدول العربية وخاصة الخليجية لاننا اعتمدنا على عمالة خارجية وعلى عقول خارجية وعلى توجيهات خارجية. لماذا لم يسمح لدبي او السعودية ببناء مصنع للاسلحة عوضا عن استيرادها ؟ لماذا لا يبني الوليد ابن طلال مصنع للسيارات عوضا عن الفنادق؟ لماذا لا نعتمد على الايدي والادمغة العربية ونحاول تطويرها والمراهنة عليها عوضا من استيراد افكار جاهزة من الخارج بعقول غربية ؟ اوقفوا استيراد الخدم والعطور اوقفوا التقليد الفارغ
37- الياس جنكات رجل أعمال وباحث سياسي (الأردن)
ليست هذه الأزمة الاولى لدبي و فهناك أزمة سوق المناخ في الثمانينيات والتي تأثرت بها دبي كثيرآ , وكانت أبو ظبي هي المنقذ , أرى أن هذه الطفرة الطويلة نتاج ظروف وعوامل سياسية رأت بدبي مناخآ رحبآ, ومنها إنهيار الإتحاد السوفيتي والحرب العراقية الايرانية و احتلال الكويت وإحتلال العراق,مما أدى إلى هروب رؤوس الأموال ألنظيفة وغير ألنظيفة,وأدى ذلك إلى انشاء مشاريع أنشائية عملاقة لا تستوعبها تلك الإمارة, وغياب المشاريع الإقتصادية والزراعية والإنتاجية,ولا أرى لدبي طفرة مماثلة , ولن يتم السماح لها بذلك .
36- علي كاظم التميمي موظف (السويد)
أن دبي اعتمادها الأساسي على النفط فقط هو خطأ كبير جدا . أن الاعتماد على مصدر واحد في ألاقتصاد هو السبب الأساسي في ضعف الاقتصاد وتوقف نموه،هنالك حقول اخرى في ألاقتصاد يمكن الاعتماد عليها في دبي هي الصناعات البتروكيمياويات والزراعة والصناعة وبناء البنية التحتية للبلاد وعدم ألاعتماد ألأستمارات الغربية والخارجية مع وجود بنوك ومصارف حكومية وتحت رقابة الدولة وسيطرتها ،مع ان الاعتماد على السوق الخارجيةوألاستيراد من الدول الغربية والشركات الاحتكارية ودفع مقابل ذلك عملة صعبة وتبعية السوق المحلية .
35- د.امال كاشف الغطاء مفكره اسلاميه (الفاتيكان)
عند ظهور المركنتاليه وجماعة مان ظهر اتجاه واضح لدى هذه الحركة بجمع الذهب والفضة من قبل الرواد المستكشفين لأفريقيا حتى إن لدوله العثمانية أخذت تعانى صعوبة طبع نقودها لندرة الذهب والفضة ومن رحم المركنتاليه ظهرت البرجوازية ومن ثم الراسماليه وأخذت تغرق السوق بالبضائع لسحب كل ما تدفعه لضمان وفرة الايدى العاملة أضافه إلى أن النقد فقد قيمته الحقيقية أما في هذا القرن فبدا ت عملية الرهن العقاري التي يخسر فيها الفرد داره وكل ما تقاضاة في حياته من أجور ليعود إلى حافة الفقر أما في الشرق الأوسط فاتبعت سياسة أخرى باسم الاستعمار والتبعية والقومية والتحرر لتدخل في حروب متتالية (عدا الجزيرة العربية) لم نجنى منها سوى الدمار ولم يستفد الفرد في هذه الانظمه سوى الموت والفقر والمرض أما عائدات الأوبك فقد اشتري به سلاحا لقتل الأنفس وعادت واردات النفط كما هي لمن دفعها. أضافه إلى خسارة ما بناه الآباء والأجداد من حضارة وقيم وسقط الدينار العراقي والجنيه المصري والليرة السورية واللبنانية ولم تتضرر السعودية والإمارات إلا في حرب الخليج الأولى والثانية بشكل جزئي وأصبح لها صناديق سيادية لتحافظ على عائداته وتمد يد العون للشركات المتضررة بشراء أصولها المالية وهنا بدا القلق والحيرة والتساؤل كما جاء في تقرير واشنطن عدد 196 في 26 –يوليو- 2008 هل يستخدم المال لتعزيز مكانة الدولة؟ ولماذا تتعاقد مع متحف اللوفر لفتح فروع في دوله أسلاميه تحرم الصور والتماثيل ؟ وهل سيذهب السواح إلى منتجعات دبي وفنادقها في حين إن المراه لا تستطيع السباحة لأنها محجبة والمشكلة إن هذه الدول لا تشارك الدول الغربية وأمريكا في قيم الديمقراطية وحقوق المراه والمساواة وحكم الاغلبيه وهنا يطرح السؤال هل لهم أجندة سياسيه أخرى؟ وجاء تحذير من صندوق النقد الدولي بعد خسائر الصناديق السيادية لدول الخليج ما يقارب 350 مليار دولار لعام 2008 بان لا توجه استثماراتها إلى أسواقها المحلية. إن قيام دبي بإنشاء عمارات عملاقه أفضل بكثير من مثيلاتها من الدول النفطية التي هلك فيها الزرع والضرع والأنفس وهى دوله نفطية تستطيع إن تتجاوز ألازمه وهم يتميزون بالانتماء إلى الأرض فالأموال أموالهم وابوظبى ستقدم لها المساعدة وهناك بعض الإشكال فيما إذا امتدت ألازمه إلى دول خليجيه أخرى وهنا عليها أن تتنازل هذه الدول عن عائداتها البترولية ليكون مصيرها مصير من سبقها من الدول العربية أما أن تركع أو تدفع أو كلاهما معا أما إذا اندلعت حرب خليجيه فسيتوقف تصدير البترول والسياحة وقد تتعرض هذه المنتجعات للضرب والتدمير وهنا يصبح من الصعب حل ألازمه.
34- فوزي الختالين العبادي متقاعد قطاع خاص 0 كاتب وناقد (الأردن)
أزمة دبي المالية 0 تشبه إلى حد كبير أزمة دولة الكويت عقب أنهيار سوق المناخ 0 وهاهي الكويت تستعيد عافيتها وليس لها من تداعيات 0 هذا أولا 0 وبعد أمر طبيعي أن تتقهقر دبي كغيرها من دول المنطقة من آثار الأزمة العالمية 0 خاصة الدول المرتبطة بمصالح مع الولايات المتحده الأميركية 0 إذ لم يعد الأستثمار مربحا مع دولة كل همها تدمير كل شئ عربي 0 من أجل بقاء أسرائيل ؟ ليس هناك خوف على مستقبل دبي وهناك عقول سياسية 0 تستطيع تحويل الأزمة مرحلية لأستثمارات أقتصادية تحسر من خلالها الأنفاق على كافة الأتجاهات
33- sahar hamzah اعلامية في الامارات (الإمارات العربية المتحدة)
كل عام وانت بخير ودبي بألف خير وأن شاء الله ستكون الأزمة الحالية لصالح دبي الأسطورة الساحرة دانة الدنيا وأجمل مدن المنطقة تحياتي
32- عبد العزيز الوادي مراقب (الأردن)
تداخل الاقتصاد العالمي وترابطة مع بعضه هوالعامل الاهم وايضا هناك عوامل محلية مثل عدم الاستقرار في المنطقة والمبالغة في المظاهر والترف الاقتصادي الغير مبرر في الامارة ومحاولة الاستعراض وكذالك الاستقراض والربا والتوسع الغير مدروس في الواقع الاسباب كثيرة المهم ان تتدارك هذه المؤسسة العملاقة هذا الخلل ونتمنى لها من كل قلوبنا العودة الى الاضواء لان تراجعها يؤثر سلبا على دبي باكملها وعلى المنطقة المحيطة
31- Nicolas Sayegh . (كندا)
المثل العربي يقول مِد فراشك على قدر رجليك والتفاوت القائم بين دبي وأبو ظبي حول الاستقلاليَّة هي من اعوامل التي أدت إلى هذا الوضع المؤسف أضيف إلى ذلك الأسعار الباهظة من أ<ل الإقامة في تلك البلد اصحراويَّة التي تحاول أن تضاهي الغرب من خلال مشاريعها المعماريَّة الهائلة لكن في الوقت نفسه تساهم على تجميد الأموال المستثمرة فيها بسبب ارفاع الأسعار.
30- سليم الأعور مقاولات عامة
مقاولات عامة (كندا)
الازمة المالية التي يمر بها العالم سترمي بذيولها على جميع الكيانات بنسب متفاوته . ان العولمة جعلت من العالم كتلة أقتصادية نتأثر بها سلباً وأيجاباً. الأمارات العربية المتحدة كياناتها شبه مستقلة لها ميزانيتها الخاصة وتساهم في ميزانية الاتحاد حسب مداخيلها ..أمارة دبي دورها تجاري قبل الاتحاد وبعده واعتمدت على تلك المداخيل ,وكان خور دبي ملتقى للمراكب.وتتوزع البضائع لتصل للهند ودول الجوار .المباني انتاج ريعي وحده لا يفي بالغرض ,أنحصار الوافدين. عدد السكان ,العرض والطلب ,الحل في البحث عن مداخيل جديدة .
29- محمد السويسي
خبير اقتصادي (لبنان)
أزمة دبي .. لتكن حافزاً للتطور الإقتصادي بقلم : محمد السويسي إن الأزمة المالية لشركة دبي العالمية بفرعيها “نخيل” و “ليمتلس” كانت أمراً متوقعاً لامفرمنه لكل مراقب للتوظيفات المالية وتحركها . وإن كانت الأزمة المالية العالمية قد سرّعت في بت مصيرها إلا أنها كانت تسير إلى تلك الهاوية عاجلاً أم آجلاً . والسبب في ذلك يعود إلى أنها كانت تعتمد إقتصاد الفقاعات العقاري الوهمي وفقاً لمردوده الذي كان يستظل بالفوضى المالية العالمية التي أعقبت عقوبات الأمم المتحدة على العراق في مايعرف ب”النفط مقابل الغذاء” زاد من فوضاها الإحتلال الأمريكي لبغداد لتفوح رائحة الفساد المالي في الفضاء الأمريكي وتنشر رذاذها في العالم أجمع بانفجار الأزمة المالية بحيث كانت الأكثر تضرراً منها لانطلاقها من عندها لأسباب بات يعرفها الجميع . أما لماذا كان هذا المصير متوقعاً بالنسبة ” لدبي العالمية ” فالوضع الحالي لايحتاج إلى الكثير من التحليل أو الشرح مع توجهات شركة “نخيل” في توظيفاتها المالية إلى “تبليط البحر” لمشروع عقاري ضخم بما يبعث على الدهشة والإستغراب لعدم جاذبيته مقارنة فيما لو تم بناؤه وسط الصحراء في جنة خضراء يغلب عليها شجر النخيل لأضحى معلماً سياحياً مستديماً جاذباً يخلب الألباب لانسجامه مع طبيعة الصحراء وامتدادها بما يطمح إليه كل إنسان وبالتالي توفير المليارات من الدولارات . أما بناؤه في المحيط المالح فإنه أمر متاح لدى بلاد الغرب وآسيا بأجمل مما لدينا،لأن الجزر الطبيعية متوفرة لديهم بالآلآف معظمها لازالت عذراء. أما سبب إقبال بعض الغربيين لشراء منزل في مشروع “النخيل” فليس إعجاباً به أو انبهاراً لشىء مميز يفتقرون إليه ، بل طمعاً في التواجد في الخليج للإستفادة من المشاريع الباهظة المتواترة لدى “دبي العالمية ” ومثيلاتها من أبراج وفقاعات عقارية بشكل متسارع بأضعاف أضعاف كلفتها الحقيقية مع إستعجالهم في تحقيقها بما لاضرورة له ، كالفريسة التي تفوح رائحتها ، كما جاذبية المال السائب ، فتسارع الطيور والوحوش الكاسرة المفترسة للتقاتل على حصتها أو وجبتها في سباق مع الوقت قبل أن تختفي الفريسة من كثرة التناتش ، بما يشبه التقاتل على قصعة طعام من جشعين أو جائعين . وبذلك استطاعت ” نخيل ” أن تبيع معظم مشروعها لأجانب استهواهم السخاء المالي اللامحدود مع استيراد “نخيل” سفن الرمال والحجارة والصخور من أقاصى الأرض بعشرات الملايين من الدولارات إن لم يكن بالمئات لتدفن في مياه المحيط بما يفتح شهية الغربيين وشراهتهم بأن فرصة العمر لجمع الأموال التي تهدر كهدر الرمال في البحر قد أتيحت بما قد لايعوض ، مع مغالاتهم في الإسفاف بالمديح الكاذب والنفاق لمشروع النخيل والقائمين عليه أثناء بنائه ومدى عظمته وأهميته بما يشبه السخرية ، مما يبعث على الحزن والأسى مع عدم ادراكنا لكيفية إدارة أموالنا بما يتلائم ومحيطنا وقدراتنا وطموحاتنا وحاجاتنا مع اعتمادنا على الأجنبي الذي يتعمد تضليلنا لمصالحه الخاصة ، ومع ذلك نأخذ بنصائحه مبهورين به مع صم آذاننا عن نصائح الآخرين من بني جلدتنا ، وبلاده في تراجع وتقهقر إقتصادي لايدرك حتى الآن كيفية الخروج منه مع بروز الصين كدولة صناعية كبرى منافسة له في عقر داره فيحاول تعويض عجزه المالي وخسائره بالغرف من الأموال العربية المباحة بكل الوسائل والطرق الإحتيالية واللاأخلاقية . ونجد البرهان على ذلك مع مطالعة أهداف وخبرات المستشارين الأجانب الموظفين برواتب وتعويضات عالية مع عقم نصائحهم لدى شركة “ليمتلس” التي من مهماتهم “تطوير وعولمة محفظة دبي العالمية” و “التخطيط لمشاريع التطوير الحضري الكبرى ” بالإضافة لنصائح الجدوى ؟ فأي خداع هذا وأي جدوى ؟ وقد أدخلت نصائحهم “دبي العالمية” لنفاقهم وتضليلهم في عجز مالي كبير بلغ حتى الآن 26 مليار دولار طلبت تأجيل سداده لمدة ستة أشهر والشروع في بيع بعض أصولها المالية ،هذا العجز الذي لم يتأت إلا نتيجة الأزمة المالية العالمية التي لجمت التضخم المالي بإجراءات وتدابير واقعية وعقلانية من الحكومة الأمريكية التي أصرت على “تعويم” الحالة المالية ، إن صح التعبير ، أي ترك الأمور المالية تأخذ مجراها بحيث يخرج الضعيف ويبقى القادر على الإستمرار وهي عملية ذكية لأنها الطريقة الوحيدة للجم التضخم المالي والمحافظة على قوة النقد وحث المواطنين على الإنفاق مستقبلاً وإعادة إحياء المشاريع الصغرى والعائلية حتى لاتضيع أموالهم في البنوك المفلسة مع عدم ضمان الودائع إلا وفق حد أو نسبة معينة تبعاً للحالة . حسن تصرف حكومة دبي : رغم كل السلبيات التي أصابت “دبي العالمية ” إلا أن حسن تصرف حكومة دبي جاء واعياً وعلى مستوى المسؤولية ، مستفيدة من التجربة الأمريكية في المعالجة دون شك ، والتي جاءت على لسان عبد الرحمن آل صالح ، المدير العام للدائرة المالية في حكومة دبي ، عندما أعلن بأن ” دبي العالمية تأسست كشركة تجارية مستقلة وصحيح أن الحكومة هي المالك ولكن بحكم أن للشركة نشاطات متعددة ومعرضة لأنواع متعددة من المخاطر لذلك كان القرار منذ التأسيس أن الشركة غير مضمونة من الحكومة وبالتالي كان تعامل الشركة مع جميع الأطراف مبني على هذا الأساس ” .. وبأن على المقرضين أن يتحملوا جزءاً من المسؤولية . إن هذا التصريح يدل أن الحكومة مدركة لخطأ مغامرة “دبي العالمية” ومصرة على أخذ الموضوع بيديها لمعالجة الأمر بما يقتضي ، خاصة وأن أصول شركتي ” نخيل ” و “ليمتلس ” بلغت محفظتهما العقارية نحو 110 مليارات دولار . إن مشروع “نخيل” البحري وإن كان قد بيع معظمه إلا أنه لم يتم تسديد كامل ثمنه من المشترين لإحجامهم وامتناعهم عن تسديد باقي ديونهم إثر الأزمة العالمية وبالتالي تحملت حكومة دبي كامل نفقاته مما أوقع المشروع في هذا العجز الكبير مع إنخفاض قيم أصوله بنسبة 50 بالمئة في بعض الحالات وتوقع بعض المحللين تراجعاً آخر بنسبة 30 بالمئة . يؤمل من حكومة دبي ألا تستجيب للمحاولات الغربية بضرورة إمداد “نخيل” بالمال لتعويمها لأن القصد من ذلك إعادة عقارات المشروع إلى أثمانها الأولى ورفع أسهمها ليتاح لمالكيها من الغربيين التخلص منها ببيعها ومن ثم الخروج من المشروع نهائياً وبالتالي تضاعف الضرر على الخزينة الحكومية ، لذا كان من الضروري ترك الأمر يأخذ مجراه بما فيه من مصلحة إقتصادية ومالية للدولة والشعب ، فعلى المساهم كشريك أن يتحمل الخسارة نتيجة قراره كما الربح فيما لو نجح المشروع . كما يؤمل أن تصحح حكومة دبي مسيرتها الإقتصادية في توظيفات مستديمة صناعية وزراعية وتجارية إن في الخليج أو في البلدان العربية ، ولكن من الأفضل أن تنطلق أولاً من بناء قطاع مالي مصرفي متين يمتد للبلدان العربية ، مع تحقيق كافة التأمينات الإجتماعية والصحية ودفع تعويضات البطالة لمواطنيها ذكوراً وإناثاً بأفضل مما عليه في البلدان الغربية لأنها المدخل الأساسي نحو النجاح الإقتصادي بما يتوفر من سيولة بأيدي المواطنين مع بعث الإستقرار وإرساء الأمن الإجتماعي ، إذ ليس من المقبول أن يكون حجم التوظيفات العقارية والسياحية بمئات المليارات بينما لاتزيد حجم الإستثمارات في المنشآت الصناعية عن 3،2 مليار درهم للعام الحالي ، فمجال الصناعة واسع جداً ومتنوع ومتاح وهو الطريقة المثلى للنهوض الإقتصادي والتقدم بالبلاد والقضاء على البطالة . والإعتماد على السياحة وفقاً للحالة السائدة حالياً إنما هي شأن مؤقت لن يدوم مع إعادة حكومة دبي النظر في توظيفاتها المالية ، بحيث توقف التبذير ومما لاطائل منه وقد خاضت تجربة مشاريع “دبي العالمية” العقارية الخاسرة التي هي أشبه بمن يرمي بسائل الصابون على دفعات من وعاء يحمله في بركة ماء جارية ليثير كتلة من الفقاعات يحافظ على استمرارها فرحاً ببريقها مع رمي المزيد من السائل بشكل متسارع وبالتالي المزيد من الزبد ولكن ماإن ينتهي محتوى الوعاء حتى تختفي الرغوة وتعود المياه إلى الإستكانة والركود . وهكذا الحال كان مع “دبي العالمية ” مع هدرها المال دون جدوى في بناء عقارات النخيل التي لولا رفدها بالمال الحكومي المتواصل دون انقطاع لما استطاعت إنجاز المشروع أو بيع شىء منه بدليل عجزها الحالي عن إكمال مشروع “جزرالجميرة” وإتمامه لعدم استيفاء ثمنه من زبائن مفترضين وعدم استعداد حكومة دبي للإستمرار في رفدها بالمال في بئر تبين أنها دون قعر لمشاريع لم تكن سوى فقاعات وللأسف . ومع ذلك وبالرغم من سلبيات هذه النكسة فإن ماحدث كان لصالح مستقبل دبي وشعبها وللإمارات بشكل عام لتكون درساً وعبرة وحافزاً في اتخاذ الخطوات المتأنية المجدية النافعة والتي لايمكن أن تستقيم إلا بالإستغناء تدريجاً عن خدمات المستشارين الغربيين لارتفاع أجورهم التي لاتتوازى وخدماتهم الفاشلة وعدم جدواها بالتجربة والبرهان والذين يتحملون المسؤولية الكبرى في التضليل بشأن مشاريع “دبي العالمية ” وإقناعها بضرورة تأسيس شركة “ليمتلس” لترويج وبيع كامل مشاريع النخيل والجميرة مما أدى إلى المزيد من الإنفاق والإرهاق المالي ليتبين مدى مخادعتهم مع عدم مقدرتهم على تنفيذ وعودهم ووقوع شركة “دبي العالمية ” في العجز الحالي .
28- عاطف محمد بدوان
سينمائي فلسطيني (فلسطين)
دعونا نتحدث بصراحةالاقتصاد الحر له تداعياته السلبية وليس مجديا بشكل مطلق بل تحولاته التي قد تذهب بجدواه ، ودبي غامرت في تجارة ليس لها على أرض الواقع أي نفع ، وهو الاستثمار العقاري على مستوى النخبة واعتقد ان الخبراء الاقتصاديين في الامارات سيعيدون حساباتهم لتجاوز الازمة الناشئة عن تلك الاستثمارات والتي تتعلق بالمنشاءات وخاصة الجزيرة التي اقيمت اخيرا في جعلها مرفا سياحي يدر دخلا علي امارة دبي والامارات بشكل عام , ولا اعتقد بان الازمة ستطول الي اكثر من عامين وبذلك ينتعش الاقتصاد الاماراتي من جديد
27- حسن الفقيه
صحافي (قبرص)
سلام الله عليكم مشكلة ديون بعض افرع شركة “دبي العالمية” وليس دبي كما يشاع بقصد او بدونه، وبينها خصوصا نخيل وليمتلس تعود الى الاسباب ذاتها التي ادت الى انطلاق الازمة العالمية في الولايات المتحدة وعمليات الافلاس او التأميم التي نجمت عنها للعديد من الشركات والمصارف الاميركية. انها ببساطة عمليات الاقتراض غير المنضبطة ونسب الفوائد التي لا ترتبط باساسيات الاقتصاد الحقيقي وافرزت ظواهر مثل مادوف الذي كان يغدق فوائد طائلة على عملائه من اموال عملاء آخرين.اما دبي فهي افضل ما انتج العرب حديثا وستظل
26- ربيع دويكات
journalist (فلسطين)
باختصار المشكلة كانت وما تزال بالطموحات الكبيرة جدا التي تتعدى الامكانيات الوطنية المتاحة. بحيث ان المشاريع والرغبة في الوصول الى حالة الترف والحضارة الغربية بسرعة كبيرة ومن غير الاعتماد على الموارد الطبيعية والبشرية الوطنية في الامارات، الى ذلك فقد ظهرت الجشع والطمع لدى الكثير من صناديق الاقراض والشركات والبنوك التي رات في الظاهر ما لم تره بشكل معمق مستقبلا وبدأت العمل من غير الالتفات الى عواقب قد لا تنجو منها. لو استغنت الامارات قبل سنوات عن الموارد المالية الواردة لامكنها الاستمرار بخططها
25- الدكتور محمد الجاغوب
أستاذ جامعي (الأردن)
للأزمة ذيول سياسية مرتبطة بالحروب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق ويوغسلافية وأفغانستان، والتمويل العربي لتلك الحروب، و مرتبطة بأزمة الملف النووي الإيراني التي يـُنتظر من العرب أن يوفروا فيها دعما اقتصاديا للولايات المتحدة إذا ما تفاقمت الأمور. وللأزمة ذيول اقتصادية أهمها الانهيارات المصرفية في الولايات المتحدة، ولها أسباب إدارية خاصة بإمارة دبي حيث التوسع العمراني الذي وصل حد الإسراف والمباهاة بتبليط البحر،ولن تستمر الأزمة طويلا بسبب متانة اقتصاد الإمارات والدعم المتوقع من حكومة أبوظبي
24- علي صادق
مترجم (استراليا)
يعود سبب الانهيار الاقتصادي الذي بدأت مظاهره في دبي و سيعم كل دول الخليج لاحقاً إلى تسليم كل الأمور “للخبراء الغربيين” و الثقة العمياء بالغرب الذي يعد الحكام العرب بالمحافظة على عروشهم رغم فسادهم. هؤلاء يخططون لتوجيه عائدات النفط، التي لن تدوم طويلاً، لامتصاصها في الغرب عبر مشاريع اقتصادية يديرها هؤلاء الخبراء و لا يفهمها أو يتحكم بها أصحاب رأس المال في الخليج وحكامهم الذي عاشوا في وهم أنهم عباقرة الاقتصاد ووصل بهم الأمر إلى التباهي بالتعاطي مع اسرائيل لإرضاء أسيادهم في الغرب.
23- فراس ابورمان
اعلامي (الأردن)
الاسباب تكمن في سرعة الصعود اقتصاديا والاهتمام باستثمارات متنوعه ولكن في طريق واحد هو مع الغرب حيث يصبح التأثير اكبر مع الازمة الاقتصاديه الاميركيه بالاضافه لان المشاريع التي تقوم ليست ذات مردود سريع ولن ننسى استيراد العقول الغربيه المتعوده على نمط معين من الاستثمار في منطقه لن يستطيع النجاح بها سوى اهلها اضف لذلك الاعتماد في الاستثمارات على الرياده والتجديد والذي يتطلب وجود اعداء كثر واسباب اكثر للفشل. ستؤثر على منطقه الخليج بخاصه وبعض الدول العربيه بعامه .
22- زياد هواش
مهندس (سورية)
ما تفضل وكتبه في مداخلته العلمية : 2 _ د. حمزة إبراهيم عامر _ مصر _ نص غاية في الأهمية وهو المفتاح الضروري واللازم لفهم طبيعة الاقتصاديات النفطية الدولارية السوداء فعلا . ونستأذن الدكتور حمزة في تعميم النص لأهميته كلما احتجناه مع الإشارة إلى مصدره وصاحبه بكل تأكيد . الاقتصاد علم حقيقي , مرتبط بشدة بالنظام السياسي , ما كنا نراه في دبي ودول النفط العربي استثمارات وليس أكثر من ذلك . الاستثمار جزء من الاقتصاد وليس كل الاقتصاد . في دول النفط العربي لا يوجد واقع سياسي بالحد الأدنى , بحيث يشكل الكابح الضروري للعمليات الاقتصادية , من خلال رؤية صحيحة وتوصيف دقيق للواقع والإمكانيات والسوق والمستقبل . من الواضح أن الحراك السياسي في الكويت , على محدوديته , يشكل ضمانة لمستقبل شعب الكويت العربي , من نظام سياسي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ . العالم العربي كله يعيش سياسيا في حقبة الجاهلية الأولى , ولكن الفورة النفطية , وهمجية تبديدها من قبل النظام الرسمي العربي النفطي , غير مسبوقة في التاريخ , وهذه الفورة هي سبب الحصار الحقيقي على جغرافيتنا العربية , والمعطل الوحيد لضرورة تحررنا واستكمال سيادتنا واستقلالنا الوطني الفعال . بطريقة ما العالم العربي كله يدفع ثمن النفط وليس العكس . تستطيع أن تتفهم الحاجة إلى النصب العالي في أهم ساحات طهران , أو برج القاهرة , أو برج إيفل , كرموز لمسارات تاريخية لأمم تعبر عن تحولات كبيرة قامت بها . ولكنك لا تستطيع أن تفهم أبراج تقوم لتعبّر عن الفراغ والخواء وانعدام الرؤية . الاقتصاد ليس لعبة , والنجاح الاقتصادي لا يكون بالدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية . دبي , الثقب الذي تتسرب منه بقايا أموال النفط العربي الى الخارج . ثم تعود , كما تعود كل أموال النفط العربي , لتمويل العسكريتاريا الأمريكية والمرتزقة الإسرائيليون , لتدمير أفغانستان والباكستان والعراق ولبنان وفلسطين . قبل سقوط النظام الرسمي العربي القبلي العائلي التوريثي , من الصعب أن نفكر في اقتصاد بمعناه العلمي , وخصوصا في منطقة النفط العربي .
21- د. سامر الزغب
رجل اعمال (الأردن)
فقاعه غسيل الاموال انتهت وصل الى القمه ولم يستطيع الطيران وليس كل شئ بالدنيا المال … وليس دبي اول المدن ولن تكون اخرها يوجد امثله كثيره على ذلك .. الكثير من المدن في العالم لا يمتلكها اهل المدينه الاصليين .. ( لاتضع جميع البيض في سله واحده) .. هناك حقيقه لا يمتلك اهل دبي الا الاراضي ,هم الاقليه بامتلاك الفلفل والشقق وحتى الابراج. وهذه نتيجه حتميه الوقوع بفخ التجار العالميين . عليكم ببيع دبي بالكامل للخروج من هذه الازمه ولن تصبح دبي لاس فيجاس (انت كان مالك ومال البنوك) الكل كان امفكر الفلوس كاش
20- ادريس الواغيش
قاص وصحفي (المغرب)
ليس لي خبرة في المجال المالي ولا أزماته ، يكفيني أزمتي مع مصروف عيالي ، مع ذلك سأدلي برأي كمواطن عربي فقط. دبي مع الإمارات المجاورة لها والتي تكون دولة الإمارات العربية المتحدة ، أصبحت تشكل قطبا اقتصاديا وماليا عالميا عربيا مهما ، ينافس الكثير من المراكز المالية العالمية الكبرى كهونج كونج وسنغافورة وسويسرا وغيرها ، وهذه الإمبراطورية العربية المالية الكبرى التي ما فتئت تزداد اتساعا وشراسة يوما بعد يوم ، لم ولن ترضي الكثير من الجهات الإقليمية والدولية بطبيعة الحال ، فقط لأنها عربية . لأن كل ما هو عربي أصبح يزعج الكثير من الحلفاء المزورين في المنطقة ، فهم يراهنون على وأد كل نجاح عربي مهما كان. والأشقاء في الإمارات العربية المتحدة واهون جدا بنجاحاتهم وحريصون على استمرارها ، لذلك لن تطول أزمتهم كثيرا في ظل هذه العولمة المتوحشة ولا خوف عليهم بفضل خبرتهم المالية واستثماراتهم التي لا تغيب عنها الشمس.
19- دكتور أحمد محمد المزعنن
باحث وكاتب وخبير أمن وطني (فلسطين)
الأزمة المالية في دبي .. وتداعياتها المستقبلية. أزمة دبي الحالية نتيجة لعوامل كثيرة هي نفسها التي صنعت ظاهرة اقتصادية واجتماعية وإنسانية بفعل طفرة صحراوية في زمن مملوء بالعجائب والمتناقضات،وبقدر ما هي تجربة عبقرية بكل المقاييس فإنها تتجلى فيها بعض ملامح قصة قارون في سورة القصص(إذ قال له قومه لا تفرح)(قال إنما أوتيته على علم عندي)،ولقصة فرعون وهامان(…فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى…)،وجدير بنا أن نقف وقفة مراجعة نقدية موضوعية نتساءل فيها بكل صدق وصراحة وشفافية عن أصحاب المليارات،ومن أين جاءت؟وماذا يفعل بها؟وعن صفوف متتابعة من المتهالكين،والراقصين على كل الحبال،وعن صنوف من البشر تداعت على جزيرة العرب كما تداعى الأكلة على قصعتها،ظاهرة استثمارات دبي امتداد للاستثمارات الورقية التي اختلط فيها الصدق والبراعة في استثمار المال الورقي ولا أقصد بذلك البنكنوت،بل الاقتصاد القائم على القوض والتأمينات والائتمان والموثوقية التي تنضبط بصرامة النظام المحاسبي،ومستويات أخلاقية عليا في النظام المصرفي،أما حالة دبي فهي امتداد للعبة اليهودية في إدارة أوباما التي فاجأ بها اليهود الرئيس الجديد ،وقد فتح الباب على مصراعيه للمهارة في التلاعب بالأرقام،مع الكذب والاحتيال والتدليس والسلوك الانحرافي الذي يستطيع التخفي والظهور والاختفاء متى شاء،وتستعمل هذه الأساليب في النظم الاقتصادية المنفتحة للتأثير في أصحاب القرار السياسي،وتحقيق مآرب إستراتيجية،مهما ظن هؤلاء أنهم قادرون على تجنب الكوارث،أو السلامة من الآثار السلبية،رأسمال جبان حساس لا يحتمل مجرد إشاعة واحدة حتى تتهاوى المؤسسات تمامًا كالبناء بأحجار الدومينو التي يشتهر بها اليابانيون،عند حدوث هزة من هذا النوع يتبادر إلى الذهن الحيل الشيطانية التي يجيد حبكها اليهود بكل براعة،تذكروا اليهودي الذي حطم أسطورة إندونيسيا في ساعات معدودة،وكاد أن يقضي على نمور آسيا،الأزمة الحالية سببها الرئيس مخالفة سنة أساسية من السنن الإلهية العاملة في الوجود وهي أن العمل الحقيقي المنتج والذي ينتج عنه فائض يدخر ويستثمر هو الباقي،وما عداه يذهب كما جاء. أما عن التداعيات ففي الحالات المماثلة يقوم ولاة الأمر العقلاء بمراجعة أسس الاقتصاد الوطني بهدف التدقيق في الصواب والخطأ والحلال والحرام، والحق والباطل،تمامًا كما يحدث عندما يصاب الإنسان الفرد بنكبة ما ،فيراجع نفسه ويوفقه الله إلى التوبة ،ويهديه إلى الصواب، وفي تلك الحالات تتم إعادة إرساء الاقتصاد على القوانين الأساسية للنظام الاقتصادي الكلاسيكي الذي يجنبه الهزات والأزمات وهي معروفة للخبراء والمختصين،واقتصاد دبي محدود مهما بلغ من التفوق الكيفي في الخدمات والنظام الحر ،والانسيابية في الداء المصرفي والوظيفي،ولا يتصور أحد أن حكام الإمارة أو شعبها أو كيان دولة الإمارات سيتأثرون بشكل يجعلهم يعيشون حالة أزمة اقتصادية،بل ما يحدث ربما حالة تصحيح لكثير من المسارات بحيث يزيد تدخل النظام السياسي في توجيه الاقتصاد ،وهو اتجاه أو مذهب حاول بعض المفكرين التذكير به عند وقوع كارثة الائتمان العقاري في أمريكا والتي أحدثت الهزات المالية في النظام الاقتصادي الدولي،إن تجربة دبي على صغرها تقدم أكبر دليل على ضرورة التدقيق في الكسب :من أين اكتسبه الإنسان وفيم أنفقه ؟ وهي أمور يحث عليها الشارع الحكيم،وهي أيضًا درس عملي لمن شاء أن يتعظ من الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال الذين انساقوا وراء البرق الخلب في البورصات وأسواق المال،وتسمروا أمام شاشات السهم في البنوك يقضون الساعات الطويلة يتابعون الأرقام وهي تتلون بين الأحمر والأصفر والأخضر والبرتقالي ،ولا تغادر الجوالات آذانهم وتكاد أصابعهم تلتصق بمفاتيح الحاسبات الالية،وتبح أصواتهم وهم يتصارخون ،وأيديهم أن تشل وهم يشيرون بها هنا وهناك،وفي أزمة دبي الحالية أيضًا مؤشرات تجربة جديرة بالمراجعة العلمية والدينية والإنسانية. والله أعلى وأعلم ،وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. (… والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.)(يوسف 21)
18- أمين الوائلي
صخافي وكاتب (اليمن)
أفترض بأن الأزمةالماليةفي”دبي العالمية”ليست بعيدة عن الأزمةالمالية العالمية وتوابعها(الزلزالية)! يدايةلابدمن الاقراربأن”دبي العالمية”شركة ناجحة-اجمالا-وعابرة, مقارنةبالرساميل العربيةالتي تجبن عن المنافسة الدولية,ولكن قديؤخذعلى الشركة: 1-المبالغةفي التوسع الأفقي 2-المبالغةفي الانفاق الجانبي(المكافئات والعلاوات للمدراء) 3-التداخل الإشكالي بين دبي/الشركة,ودبي/الحكومة أوالإمارة 4-الاقتراض يآجال منظورة,لمشاريع عقاريةطويلةالأجل 5-المقامرة-أحياناً-والمغامرة بأموال باهضةلشراءحصص وأصول غربيةمحدودة
17- نهاد الزركاني
كاتب ومحلل سياسي (العراق)
لا اتصور ان الخلل بلنظام كما صوره الاخرين من خلال تعليقاتهم ، ولكن الخلل بالقانون الاستثماري في دبي ولكن كل القوانين قابلة للنقاش والتجديد ولا اتصور هناك قانون من القوانين الوضعية ليس فيه نقص او ثغرات لان الواضع للقانون له عقلية محدود ةولا نريد نحمل الحكومة في دبي مسؤولية ما يحدث من تجاذبات سياسية في العالم والمنطقة لان ارتباط الحاصل في المنظومة العالمية مابين السياسة والاقتصاد ارتباط وثيق والتلاعب باوراقه من قبل الاخرين شي ممكن لااتصورهناك نتائج وخيمة سوف تحصل
16- عدنان طعمة الشطري
كتاب واعلامي عراقي (العراق)
اعتقد ان تداعيات ازمة دبي المالية هي ان الازمة ذاتها ستغرق فيها جميع الدول الخليجية التي رهنت اقتصادها والسوق العالمي للدول الاقتصادية الكبرى على اساس ( التبعية الاقتصادية ) وليس ( الشراكة المتبادلة ) هذا ما استطيع ان استنتجه في قراءاتي القاصرة لان تشخيص ذلك تشخيصا دقيقا يعود للمختصين والخبراء في هذا المجال
15- أكثم التل
إعلامي / صحفي مستقل (الأردن)
رأيي في السؤال أن سبب الأزمة هو الثقة المفرطة والمبالغة في الطموحات والتوقعات، فلم تكن مدروسة بشكل كافي و من الواضح أن هذه الأزمة ليست مرتبطة بحكومة دبي أو دولة الإمارات وكان واضحاً في عقود الديون بين دبي العالمية و الجهات الدائنة أن حكومة دبي لا تضمن هذه الديون، فالدائنون قدموا هذه الأموال على مسؤوليتهم، أما تداعياتها فستكون بلا أثر يذكر، سيخرجوا منها
14- المهندس هايل العموش
محاضر جامعي (الأردن)
ما حدث في دبي هو جزء من المشكلة الاقتصادية العالمية التي لم تسلم منها اكبر الدول كامريكا وهناك اسباب عدة اتوقع تكون من اسباب المشكلة في دبي وهي التوسع الاقتصادي في مجال العقارات وايضا النفوذ الاقتصادي الاجنبي والنشاطات الكبيرة والمستشارين الاجانب الذين لهم نفوذ كبير في تحديد الاولويات والاحتياجات الاقتصادية ودبي بلد عربي يعول علية العرب جميعا بان يبقى مارد اقتصادي قوي ونامل ان يسترد عافيتة بسرعة واتوقع ان الشيخ محمد بن راشد وحكام الامارات قادرين على اتخاذ كافة السبل لتجاوز الازمة .
13- ماجدة شحاته
كاتبة (مصر)
الاقتصاد الحر له تداعياته السلبية وليس مجديا بشكل مطلق بل تحولاته التي قد تذهب بجدواه ، ودبي غامرت في تجارة ليس لها على أرض الواقع أي نفع ، وهو الاستثمار العقاري على مستوى النخبة ، أي إنه تداول للعقارات دون جدوى مؤثرة في أرض الواقع ، ولأنه استثمار لايرعى إلا ولاذمة في منفعة تدوم أو تعود على الناس فشئ طبيعي أن يكون هذا مصيره ، فخير الاستثمار أنفعه للناس وأيضا أبقاه وأدومه ماكان في نفع البشرية ، أما الاستثمار الذي يخدم على الرفاه والترف ولايعترف بالمكونات والعناصر الحقيقية والمتكاملة للنسيج الشعبي فهو استثمار نخبوي لايلامس ضرورات وحاجات الناس ، ولأنه ارتبط بمؤسسات نقدية عالمية وقدم التسهيلات لمن لايهمه سوى حصد المصالح ، ولأنه أيضا لم يمتد بجذوره في عمق عربي أو إسلامي بما ينهض بمستويات التنمية من حيث الهم الإنساني والأخوي فقد حدث أن انهار لأنه اسنثمار لم تكن له ضوابط من مصلحة وطنية أو شرعية ولو توفر له شئ من ذلك لما تأثر سلبا بأزمات الكبار الذين دار هو في فلكهم . وبالطبع فإنني لاأزيد على تحليل الأستاذ خليل الدويري فهو خبير في ميدانه وأراه نصح بما لديه من خبرات .
12- حسين الشقيرات
باحث وكاتب ومحلل (الأردن)
تحية خالصة ممزوجة بالمودة والمحبة للجميع؛ الاخوة الاعزاء: من يعيرني ذهنه جيدا لدقائق: من أين رؤوس الاموال الخليجية؟ أليست من البترول؟ كم نسبة أمريكا والدول صاحبة الامتيازات من ذلك البترول؟ هل يدفع الغرب واوروبا كامل أثمان النفط؟؟؟! أين تودع الاموال العربية ؟ في سويسرا؟ في أمريكا؟ بريطانيا؟ أي أن الاموال العربية تحت وطأة الغرب!! وبيده الحلول المختلفة للاستيلاء عليها تحت أي ذريعة!! سواء الخسائر أو افتعال أزمات
11- خليل الدويري
Economic consultant (المملكة العربية السعودية)
من أسباب الأزمة : (1) الرؤية الفاسدة ، فليس كل ما يلمع ذهباً . (2) الطموح الفارغ ، وبئر معطلة وقصر مشيد. (3) التخلي عن العمق العربي وضياع الهوية العربية فيها . إمارات عربية متحدة ولا يشكل فيها العرب أكثر من 14% !!! غربة الإماراتيين في وطنهم ، يجولون في سياراتهم بين مستعمرات مغلقة هنا وهناك وما هي إلا مستعمرات المستوطنين الأجانب ، قبل سنوات قليلة خرج الهنود في مسيرات يريدون تمثيل لهم في البرلمان ، وحق لهم فالاماراتيون يذوبون في تعدادهم !! (4) التوجه الى النشاطات الاقتصادية الطفيلية وغير الحقيقية، والقريبة التماس مع بيع الأوهام والثراء السريع !! ، اليس ذلك لهو ولعب صبيان … صحيح تبني ثروات ولكن تعرف في النهاية أنها تافهة …. (5) الانغماس في الدوين وفي الربا حتى تراكمت وعجزت عن السداد . والله لا أتشفى ، ولكن أكره اللعب بالأفكار واضاعة الوقت والمال عبثاً . وهذه حقيقة سيف كل فرد أميراً كان أم خفيراً هذا المال من أكتسبته وفي أي شيء أنفقته ….. بالله عليكم كل واحد يجيب نفسه فقط … يتبين عظم المسألة ولهذا قلت … انشطة تافهة … (ليس كلها طبعاً) . أما تداعياتها … (1) جمل ووقع وما رح حد يسمي عليه . (2) تبخر أموال المستثمرين . (3) زيادة البطالة في الدول التي صدرت المرتزقة من الخبراء مثلي والعمال مثلي لانهم سيغادرون بعد فترة ليست بالقصيرة .(4) تضعضع قد تصل لحد إفلاس وتصفية بعض شركات التوريد التي لها علاقة وشراكة مع الامارة . (5) انخفاض عدد السكان بسبب الهجرة لفقان العمل (6) عسر مالي لبعض الدائنين غير العمالقة ، خذ على سبيل المثال هذا بنك اتش أس بي سي له دين في ذمة الإمارة بحدود 17 مليار دولار …أكثر من موازنة بعض الدول . وهذا ليس مبلغاً سهلاً .(7) ستشعر الشقيقة الكبرى الهادئة الوادعة ابو ظبي تجاه تصرفات الشقيقة المشاكسة دبي ولن تستطيع ان تدعمها …(8) الاثار السلبية السياسية في الأمد البعيد بين الشقيقات هناك .(9) انفضاض السامر في دبي وصدمة المستثمرين المراقبين أما المستثمرين الذين ضخوا أموالهم هناك عليهم العوض .أما الان فإلى التحليل الظاهري للموقف : ما تناقلته الأنباء الأخيرة عن أزمة فقاعة دبي ، أود في هذا المقال الموجز طرح لمحة مختصرة أقرب إلى التحليل منها للوصف حول “ظاهرة دبي” وما حل بها : دبي تلك الدرة الأعجوبة والمثال الذي سحر قلوب الساسة قبل الاقتصاديين والمستثمرين المغامرين، وانتهاج قائدها الشاب الطموح سياسات غير تقليدية منعتقاً من رواسب النمطية والتقليدية في ظل البيروقراطية المعيقة. ونظراً لقلة مورد النفط في دبي فإنها حققت ثرواتها وجمعتها في السنوات الأخيرة من خلال نشاطات الاستثمار المختلفة في مجال العقارات والخدمات المالية، ونتيجة الإغراءات الناجمة عن عوائد هذه الاستثمارات أخذت في التوسع فيها إلى الحد الذي جعلها تستدين أموالاً طائلة لتمويل مشاريعها العملاقة بما في ذلك مشروع النخلة العملاق. ونظرة سريعة على العوامل التي ساعدت دبي للوصول إلى هذا النو السريع الخاطف للأبصار: أولاً : تمتازإمارة دبي من الناحية الجغرافية في موقع استراتيجي كنقطة وصل بعيدة المدى مع عمق الشرق بين منطقة الخليج العربي ودول جنوب شرق اسيا. وثانياً : من الناحية التشريعية تتمتع دبي في مرونة قوانين وأنظمة تشجيع الاستثمار، الأمر الذي شجع على استقطاب رؤوس الأموال لدرجة يسيل لها لعاب المغامرين والراكضين نحو الثراء السريع وبناء امبراطوريات المال والتوسع في الأعمال . وثالثاً : “الانفتاح” الذي تتمتع به دبي وانعكس على كافة التشريعات التي كان لا بد أن تواؤم ولكي تستوعب الثقافات المختلفة من مختلف انحاء المعمورة . ورابعاً : من الناحية السياسية والتجارية ، كمرورها وسط حقل من الألغام في توفير منفذ لإيران شبه المحاصرة وبناء علاقات تجارية ضخمة معها. وخامساً : تميزها في الانفتاح ومرونة التشريع وسرعة التكيف عن المحيط المجاور شبه المنغلق في البيروقراطية وبطئ التناغم مع تسارع الأحداث بحركة آثار العولمة وانفتاح الفضاء الخارجي بكل أسلحته ومقوماته . هذه الأمور وغيرها كثير ، ساعدت على هروب وهجرة رؤوس الأموال من بلدان الجوار ومن الأصقاع البعيدة إلى هذه البقعة الصغيرة ، خاصة أن طبيعة اسواق المال في ظل حضارة وثقافة العولمة وسط ثورة المعلومات والانترنت والفضائيات لا تحدها حدود ولا تمنعها سدود. وبهذه الظروف تكيفت إمارة دبي بشكل أسرع دون التوقف طويلاً عند محطة “الخصوصية” التي لا زالت بعض الأنظمة والمجتمعات تغط في ظلها بنوم عميق. مع أن الضريبة كانت باهضة على إمارة دبي وغيرها. وفي زمن خرافي وقياسي ، والخوف الجامح من نضوب النفط كمورد أساسي لاقتصاد البلد ، سعت القيادة في رؤيتها باستغلال عوائد النفط بالبحث عن مورد آخر. وفي وقت وجيزاستقطبت دبي استثمارات ضخمة بمئات المليارات من الدولارات تركزت في بناء العقارات تدعمها صناديق التمويل والقروض والتسهيلات. ودخلت إمارة دبي في إدارة دفة هذا الانفتاح والاستقطاب كشريك أساسي في المشاريع الكبيرة فاضطرت معها إلى تأسيس شركات عملاقة لتوظيف الموال وكان لا بد من الاستدانة من مؤسسات وصناديق التمويل الدولية لمواكبة هذه التطور غير الطبيعي وفي الزمن القياسي . الآن والصورة كهذه ، وفي ظل اجتياح ضغوطات الأزمة المالية العالمية التي عصفت باقتصادات العالم وتداعياتها، وفي ظل انخفاض أسعار النفط والتجارة العالمية، آن لفقاعة استثمارات دبي أن تنفجر كغيرها من فقاعات الاقتصاد الوهمية ، فعجزت دبي عن سداد الالتزامات المترتبة على هذا الانفتاح والتوسع وبالذات في العقارات والخدماتها وتوظيفاتها المالية. وما أن تسربت معلومات عن حجم ازمة امارة دبي المالية حتى اضطربت الأسعار في أسواق المال والبورصات العالمية هبوطاً ملفتاً في حركة أسعار وحجم الأسهم المتداولة بسبب طبيعة وقوة ترابط هذه البورصات بشكل خاص وترابط الإقتصاد العالمي بشكل عام. إذن، في النهاية سقطت دبي فريسة ليست سهلة لتداعيات الأزمة المالية العالمية التي تسببت بشكل مباشر في ركود الأصول العقارية، بعد أن قاربت جولة “ظاهرة دبي” على الافول بعد الدور الأساسي الذي لعبته في حلبة الاستثمارات العقارية وتحولت في النهاية إلى فقاعة وانفجرت، فهي ليست أفضل حالاً من الحمار الأمريكي أو الأسد البريطاني أو النمور الآسيوية فجرس نهاية الجولة دق، لكن جارتها أبوظبي ترتفع درجة حرارتها الآن فهي صحيح حققت فوائض بمليارات الدولارات نتيجة طفرة أسعار النفط خلال السنوات الماضية كغيرها من الدول النفطية، لكن يميزها أنها استثمرت أموالها بشكل جيداً وابتعدت عن مثل مغامرات دبي مما جعلها جعلها تتمكن من حماية أصولها من كافة أشكال الفقاعات أوالمشروعات الوهمية لشقيقتها دبي، والتي اوصلتها فقاعتها إلى حد الإنفجار بعد أن تضاعفت ديونها بأكثر من تسعة أضعاف عائداتها العام الماضي ، أبعد هذه الفقاعة والوهمية فقاعة ؟ ما المخرج لإمارة دبي وسط هذه الضغوطات المالية ، كان هروبها : داوني بالتي كانت هي الداء ، فهربت من الدين إلى الدين، فكانت القشة التي قسمت ظهر البعير ، وكانت رأس الدبوس الذي اصاب بالون وفقاعة الازدهار لدبي هو اتصال دبي ببعض الجهات الغربية للمساعدة في تمويلها بدين لتسديد مستحقات سريعة عليها ببعض مليارات من الدولارات تزيد قليلاً عن ثلاثة مليارات ، هذا الطلب تسربت أخباره كالصاعقة على مراكز البحث والدراسات والاستشارات في مطابخ دوائر الصناديق ومؤسسات التمويل الغربية ، وبدأت مراكز الدراسات والاستشارات بالعودة إلى ارشيفاتها لتظهر أن وراء الأكمة ما وراؤها ، ولتكشف هذه المراكز عن أنباء وبأرقام فلكية ربما تتصاعد في الآتي من الأيام بأن حجم الدين يتراوح ما بين (80) مليار على ذمة المدينين و(125) مليار على ذمة الدائنين. وسط هذه الدربكة المالية ، فهل تتخلى الحكومة المركزية في الإمارات أقصد أبو ظبي ، عن مد يد الإنقاذ للغريق بجوارها ؟ لكن يبدو أن الأزمة ليست بسيطة . ولن تتخلى عنها ، لكن لكن الدعم لن يكون يسيراً وبهذه البساطة ، فلا بد من الدعم ولكن على مراحل ، وهذا ليس في صالح صناديق ومؤسسات التمويل التي أصابها الذعر ، وربما تؤدي معالجتها وسلوكها اإلى زيادة الطين بلة وتعميق أزمة وضغوطات دبي ، (إذا وقع الجمل كثرت سكاكينه). وهذه الضغوطات ومواقف الدائنين ربما تعيق تدخل أبو ظبي ويصعب محاولات الانقاذ لديها. هذه الأزمة ، ليست أزمة دبي لوحدها ، سيطال شررهها كافة الأطراف التي هرعت للاستثمار في دبي ومنها رؤوس الأموال المهاجرة التي قدمت من الدول المجاورة والبعيدة، ومعها بنوك اوروبية مشهورة ومؤسسات عقارية وشركات خدمات وأفراد. غداً تطلع علينا الصحف بأنباء تصفيات اختيارية قبل أن تستفحل الأزمة وبعدها أنباء عن تصفيات إجبارية ، وشر الأنباء وأصعبها عن إنهيارات وإفلاسات لشركات ومؤسسات ، واندماجات وبيع أصول وشركات … وموت مؤسسات وافراد وتوزيع تركات … إن كان هناك وقت للحصول على هذه التركات … وكل محلل يتسائل بما يخصه ، وما إن كان قريب من أذى الأزمة وتطاير شررها ، في كل دول الجوار تترقب عن الافصاح عن حجم المليارات المستثمرة لها في دبي . وهنا يدور التساؤل ما هو حجم رؤوس الأموال التي “هربت” من الاقتصاد السعودي لرجال الأعمال والشركات لضخها في فقاعة دبي العقارية وشركات توظيف الأموال ؟ فعلى المستوى الكلي للاقتصاد، وعلى امتداد الشرق الأوسط تأثرت مبيعات الصكوك بشكل كبير بسبب ارتفاع فروقات أسعار مبادلة الديون الائتمانية. فها هو بنك الخليج للاستثمار الذي تملكه مؤسسة النقد السعودي (ساما) وصندوق الاستثمار العربي السعودي قرر تأهيل بيع الصكوك الدولارية، وسيحدث نوع من الركود ولن يكون طويلاً فيما إذا إذا أقدمت أطراف وشركات أخرى بولوج أبواب أسواق الصكوك العالمية.ونأمل أن لا تكون نوعية الديون من ذات الطبيعة الخطرة. حيث يعتبر اقتصاد المملكة قوياً في مواجهة إعصار دبي، إذ أن لدى المملكة ما يقارب الألف مليار ونصف أي (1.5) تريليون دولار كأصول أجنبية معظمها مستثمر في أنشطة استثمارية تعتبر قليلة المخاطر. ولكن ما هو الوضع على المستوى الجزئي وعلى مستوى المستثمرين ؟ الإجابة على ذلك تحتاج إلى متابعة للبيانات والأرقام الخاصة بحجم استثمارات الشركات والأفراد السعوديين في دبي. وهل نشهد (لا قدر الله) تكرار مأساة المستثمرين وتبخر أموالهم في أسواق جنوب شرق آسيا ؟ أو تكرار أو تكرار مأساة البسطاء في تبخر أموالهم وضياع أحلامهم في العشرات من المساهمات العقارية المتعثرة والفاشلة كمساهمة “جزرالبندقية” وشركة العلي العقارية ومروراً بمساهمة البابطين والسويداني وخطط المستقبل وقبلها مساهمات الأجهوري والطوير والنفيسي وانتهاءاً بمساهمة الشرفة بمكة المكرمة والفرسان وبطاقات سوا. وإن كان البعض ممن هربوا برؤوس أموالهم للاستثمار في دبي كانت حجته فشل مثل هذه المساهمات العقارية . وهل نشهد لا سمح الله ما حدث في المحيط المجاور كفضائح شركات توظيف الأموال في مصر ومآسي الناس وتجاربهم المخيبة، أو تكرار مأساة الفلاحين والبسطاء في اربد وبقية المدن الاردنية وتبخر أموالهم مع مكاتب وشركات الصرافة… فهل تتكرر هذه المأساة مع شركات ورجال الأعمال السعوديين الذين ضخو أموالهم في محرقة دبي ؟ الأيام القادمة ستجيب على ذلك ، وآمل ان لا يحدث مثل هذه المآسي. خليل الدويري مستشار اقتصادي/ جدة مركز هــارت للدراسات والاستشارات
10- يوحنا بيداويد
اعمال خاصة (استراليا)
النظام الراسمالي فيه ربح سريع وعالي كذلك فيه خسارة متوقعة اسواق المالية في الامارات ربحت الكثير في سنين الماضية فكان متوقعا ان يحصل هبوط فيما بعد. لا شيء جديد و لا قلق وهذا امر عادي في اسواق البروصة ، لانه فيها مقامرة.
9- خالد المغترب
إداري (الأردن)
أسبابها: 1- الأزمة المالية العالمية. 2- إفراط التوسع في الاستثمار العقاري. 3- غرور حكومة الإمارة بدءا من كتاب رؤيتي وانتهاء ببرج دبي. 4- اقتصادها قائم على مندوبي مبيعات شركات أجنبية 5- الإمارة تعتمد على التجارة دون اركان الاقتصاد الأخرى ممثلة بالزراعة والصناعة،رغم نجاحها في مجال السياحة. 6- التضخم الذي أصاب الإمارة خلال السنتين الأخيرتين. 7- تجاهل الإمارة لعمقها الحيوي (الإمارات والوطن العربي أخيرا.. لن يكون للأزمة أية تداعيات أخرى سوى ماذكر عن إعادة هيكلة الشركة التي (تمتلك) الإمارة.
8- محمد خريسات
(الأردن)
ازمة دبي كانت متوقعه ولكن الازمه العالميه وانخفاض اسعار النفط اسرع باظهارها سريعا ،والتوقعات المستقيليه ركود عام في اقتصاد الاماره لحوالي عشر سنوات مقبله ،وذلك لتوقف المشاريع ولن تعلن المؤسسات والحكومه الافلاس لتشابك الخاص مع العام في هيكلية الاماره وهذا يعطي دبي (خاص وعام) القدره على سداد الدين ولو على حساب الاقتصاد الكلي للآماره ونعتقد ان التأثير بشكل واضح سيطال دولة الامارات والتعاون الخليجي بشكل عام ،ولغياب المعلومات الشفافه نتمنى ان يكون المستقبل اجمل من ذلك . ن
7- مجدي
محاسب (الأردن)
ان اهم اسباب الازمة المالية في دبي براي الخاص هو التوسع الغير مدروس في الاستثمارات وعدم دراسة المخاطر التي قد يتعرض لها المشروع خلال عمره الاساسي من تحولات في الاحوال الاقتصادية العالمية واسعار الصرف والفائدة واهم من ذلك التوسع السريع في المشروعات العقارية دون الاخذ بعين الاعتبار المخاطر التي قد تنشأ عن كساد القطاع العقاري لانه يخضع للعرض والطلب بكل احواله
6- فيصل سعود اليامي
موظف متقاعد (المملكة العربية السعودية)
عجز تسديد ديون دبي راجع لعدم قدرة الامارة على تسويق وبيع عقاراتها في ظل الازمة المالية الدولية و امتناع اصحاب الرساميل من الشراء فالمال كما يقولون جبان اضافة لذلك فاقتصاد يبنى على التجارة والسياحة فقط لايمكن ان يصمد في وجه الازمات ولايملك حلول حقيقية للتعافي سوى ان يضخ المتورطون والخاسرون فيه المزيد من الاموال لانتشال اقتصاد مهزوز ويصح ان نطلق عليه اقتصاد الفقاعة. لذا اعتقد بأن دول الخليج وبريطانيا سيضخون المزيد من الاموال لانتشال دبي مؤقتا لتخفيف خسائرهم لحين بيع اصولهم على مغفلين جدد
5- ابراهيم اسماعيل
(المملكة العربية السعودية)
في رأي المتواضع، ومن خلال قراءاتي، أزمة دبي لا تختلف عن الأزمة العالمية بل هي إمتداد لها! والسبب الجوهري في الحالتين هو الإقراض المفرط وشراء القروض المتعثرة لعلاجها لتتعثر هي الأخرى وتتراكم المشكلة! العالم بحاجة الى نظام مالي عالمي جديد مبني على أسس الإقتصاد الإسلامي المتوازن البعيد عن الجشع والثراء السريع وعن الربا الممحق. الأصل أن الأجر الذي يتقاضاه الأجير ويقبضه المستحق هو نتيجة لعمل ما قام به، وأن التجارة هي في بيع سلعة مقابل ثمن مقبوض، لا نتيجة لتداول رأس مال “في الهواء”!!!!
4- مصطفى كامل
صحافة (العراق)
السبب الاساس هو الازمة العالمية وثانيا نمط الاقتصاد في دبي المعتمد على العقار والخدمات وتضرر القطاعات المرتبطة بهذين النشاطين، ولكنني كصحفي اعتقد ان في الموضوع مبالغة وتضخيما اكبر من الحقيقة فالامور ليست بهذا السوء في دبي التي كنت فيها قبل ايام فالحركة والنشاط مستمر ولكن بوتيرة اقل. اعتقد ان دبي تأثرت بالازمة ولم تصنعها وتاليا علينا النظر بواقعية الى ما يجري فالعالم كله تضرر بالازمة وتداعيتها ودبي في قلب حركة العام ومن الطبيعي ان تتأثر بذلك. ودبي تخطط للمستقبل جيدا على ما اعتقدوستتجاوز المشكلة
3- سعيد علم الدين
متقاعد مبكر (لبنان)
انا على ثقة بأن دبي ستتغلب على ازمتها المالية ولن يكون لها تداعيات كبيرة وذلك من خلال دعمها من الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي. فهم جميعا في المركب وليس دبي وحدها وان غرقت دبي غرق الجميع. المهم ان تاخذ دبي ومعها الجميع العبر والدروس من هذه الازمة لكي لا تقع في المستقبل بامثالها، ومحاسبة المقصر والمهمل اذا كان هناك مقصرا او مهملا، ووضع قوانين اكثر صرامة وشفافية ورقابة. ان ما تمر به دبي هي زوبعة في فنجان ستخبو فيه بعد حين.
2- د. حمزة إبراهيم عامر
. (مصر)
د. حمزة إبراهيم عامر في خلال الأسبوع الماضي اهتزت منطقة الخليج بطلب شركة دبي العالمية من ست بنوك دولية جدولة ديونها ، وربت بسيل عارم ضرب جنوب عروس البحر الأحمر .. مدينة جدة الكبرى . ومن ثم شاع تعبير ( الفقاعة ) ، وهي – لمن لا يعلم – غشاء كروي رقيق من أحاديات جزيئات من صابون سائل .. يلهو بها الأحفاد ينفخونها فتتطاير كريات من فراغ شفاف له بريق .. تبدو كبيرة .. لكن حقيقتها كم تافه فإذا انفجرت تلاشت ، ولا تترك سوى الخواء . وفي رأيي أنها خير تشبيه لاقتصاد الرفاهية القائم الآن في دول الخليج البترولية . ذلك لأن اقتصادياتها العملاقة مبنية على حجم هائل من تدفقات دولاريه في مقابل حصة الأنظمة الحاكمة من ريع إنتاج وبيع البترول بالدولار الورقي . والدولار هو وحدة النقد الأمريكي ، وتقوم بطباعته وإصداره 12 بنكا تجاريا فيدراليا في الولايات المتحدة الأمريكية .. وذلك بهدف تيسير التعامل بين الأمريكان داخل الولايات المتحدة .. وأن وزارة الخزانة الأمريكية لا تتحمل سوى تكلفة الطباعة في مطابع محددة . ولقد كان الدولار الأمريكي بموجب اتفاق بريتون وودز عام 1945 هو معيار التعامل النقدي الدولي على أساس قاعدة غطاء من الذهب يعادل 35 دولارا لأوقية الذهب الطروادية ( troy ounce) التي تزن 31 جراما . وبذلك كان يتم تقييم بقية عملات بلاد العالم منسوبة للدولار .. تحت إشراف ومراقبة صندوق النقد الدولي .. وضمان البنك الدولي الذي يمسك بأرصدة الدول الذهبية . لكن حدث في 15 أغسطس 1971 ، ونتيجة لطلبات التحويل المتتالية من فرنسا ديجول تغيير الورق بالذهب ، أعلن الرئيس نيكسون وقف (مؤقت ) لتحويل الدولار إلى ما يقابله من ذهب . وبذلك القرار المنفرد سحب قاعدة أساس بناء الاقتصاد الدولي . ثم باتفاقات غير معلنة وافق حكام الدول الخليجية من كبار المنتجين للبترول على الالتزام أمام هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي ببيع إنتاجهم بالدولار الأمريكي فقط ، حتى عرف تمييزا له بالبترو- دولار . وتوضح الإحصائيات المعلنة لحجم المديونية الأمريكية من الدولارات المطبوعة كديون على وزارة الخزانة الأمريكية أكثر من عشرة تريليون من الدولارات (السوداء) . وهي جميعا بلا قيمة تعادلها سوى براميل البترول طبقا لالتزام دول مجلس التعاون – عدا الكويت – ببيع نفطها بالدولار الأمريكي فقط . وتجارة البترول لها طبيعة خاصة في التعامل المستقبلي طبقا لمصدره ونوعه ومنطقة وجوده في الحاملات العالمية العائمة تجوب محيطات العالم في حماية أساطيل القوة الأمريكية الرادعة . وبذلك الرضا المذعن من الدول المنتجة نشأ السبب الوحيد القوي لاستمرار الطلب على الدولار الورقي الذي تستهلكه هذه الدول في دفع تكاليف مستورداتها ، وتنفيذ مشروعات عملاقة ذات أرقام فلكية وتكلفة مضاعفة .
1- حسان الرواد
مدرس جامعي (الأردن)
مشكلتنا في العالم العربي وليس في دبي فقط؛ أننا نستثمر في كل شئ مادي نبني الابراج.. ونردم البحر ..ونصنع الجزر..وبأيدي وعقول غير عربية وأهملنا الانسان العربي ضعيف الارادة مهزوز الثقة إلا بذوي العيون الزرق.؟! فالأولى أن نستثمر الأموال في صناعة العقول الغيورة والمنتمية والحريصة على بلادها ومقدراتها, انظروا الى اليابان التي خرجت من دمار شبه كلي بعد الحرب العالمية الثانية وقد باتت دولة عظمى في إنسانها قبل بنيانها وصناعاتها, هم اليابانيون وحدهم الذين بنوا وأعلوا البنيان وقوت وصمدت بلادهم بهم رغم كل الا



حجم ديون دبي تفوق ديون العراق بقلم:صالح محمد
وسط فورة الإنفاق الأخيرة لإمارة دبي، بدأ المحللون يتساءلون عن حجم الدين الحقيقي الذي تراكمه الامارة، فإنتاجها من النفط يتضاءل وعبء الدين لديها أكبر 5 مرات من متوسط دين دول الخليج الأخرى، كما أن وكالات تصنيف الائتمان تطالب بالحصول على مزيد من المعلومات لتحديد حقيقة ومتانة المركز المالي للحكومة.
ويقول محللون اقتصاديون”إنهم يعتقدون أن أصول دبي ومنها العقارات داخل الامارة وخارجها ومنشآت الطيران والسياحة وإيرادات الحكومة مثل الرسوم والضرائب، لا تزال تفوق دينها بكثير، غير أنهم ما زالوا بحاجة إلى معرفة المزيد من المعلومات”.
وتؤكد الكثير من المصادر ان، لشفافية ليست جيدة
وتؤكد مصادر محلية”إن عبء دين الإمارة
“معتدل جدا” وفقا للمعايير الدولية، وإن الدين الذي تجمعه شركات دبي، كان جميعه في حدود قدراتها كشركات دولية رائدة نجحت في التوسع في عدد من الأسواق المربحة”.
وتؤكد مصادر دولية انه لولا تدخل حكومة ابو ظبي بصندوقها السيادي لما استطاعت حكومة دبي ان تجدول معظم ديونها المقدرة رسميا ب 85 مليار دولار والتي تؤكد مصادر اخرى ان حجم الدين يفوق ذلك بكثير اذ تقدره مصادر اخرى 140 مليار دولار زانه لولا مساندة خكومة ابو ظبي وتقديم يد العون والمساعدة لما استطاعت حكومة دبي النهوض من جديد وفي ظل منافسة شديدة بين شركات الحكومتين الاتحاديتين من خلال ما نشهده من تنافس بين شركتي طيران الامارات التابعة لحكومة دبي وشركو طيرات الاتحاد التابعة لحكومة ابو ظبي وو…..الخ .
وذكر المتحدث باسم الحكومة أن دبي في طريقها للحصول على تصنيف من وكالات الائتمان للدين السيادي، ويعد مثل هذا التصنيف مقياسا لقدرة الحكومة على رد دينها أو ما اقترضته، وعادة ما يسعر الدين المباع على الملأ.
ويقدر محللو الائتمان في ستاندارد آند بورز ديون دبي نسبة إلى إجمالي الناتج المحلي بنحو 52%، وبالمقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن إجمالي الدين يعادل أكثر من 60% من إجمالي الناتج المحلي، وبحسب صندوق النقد الدولي فإن ذلك وضعا سيئا، لكن في أبوظبي، فإن الدين العام لا يساوي سوى 2.9% من اجمالي الناتج المحلي.
وخلت دبي كغيرها من حكومات دول الشرق الأوسط، في عدد من الصفقات والاتفاقيات من خلال الشركات المملوكة للحكومة وأبرمت عقود شراء أصول بمليارات الدولارات خلال هذا العام، شملت حصصا في بورصات أمريكية وأوروبية وشركة تشغيل لكازينوفي لاس فيغاس، وحصة في شركة سوني، وكان يتم تمويل جزء من هذه الصفقات من خلال الدين.
وفي الوقت ذاته، فإن شركات أخرى في دبي دشنت خطط توسع كبيرة معتمدة على الاقتراض العام، فشركة نخيل العملاقة للبناء التي تهيمن عليها الحكومة، التي بنت جزيرة على شكل شجرة نخيل، طرحت مطلع هذا الشهر سندات جديدة بمبلغ 750 مليون دولار لتمويل خططها التوسعية، كما أن منطقة جبل علي الحرة أدرجت أخيرا سندات بقيمة 2 مليار دولار.
وقد ساعد الارتباط الوثيق بالحكومة بضع شركات في دبي في الحصول على تصنيف ائتماني مرتفع، وكان ذلك على أساس افتراض أن الشيخ محمد أو حكومته ستهب للإنقاذ عند الضائقة أو الشدة، وإذا لم تقدم دبي العون، فإن أبوظبي الأكثر ثراء ستفعل ذلك.
وكانت موديز منحت أخيرا أعلى تصنيف يمنح لشركات وهو A1 لشركة مركز دبي المالي العالمي للاستثمار التي تهيمن عليها الحكومة، وتمتلك حصة في بورصة دبي، الشركة القابضة التي اشترت أخيرا بورصة أو ام اكس بمبلغ 4.9 مليارات دولار، وهي الصفقة المعقدة التي تهدف إلى منح دبي حصة تقارب 20% في بورصة ناسداك.
وكتب محللو موديز في يونيو أن التصنيفات العالية تعكس “الدعم الائتماني الذي يمكن أن تقدمه دبي في الأوضاع الصعبة”.
وفي مطلع هذا العام، صنفت ستاندارد آند بورز مجموعة العمليات التجارية التابعة لدبي القابضة تصنيفا مرتفعا (A+) مشيرة إلى الدعم الضمني القوي من إمارة دبي، ويملك الشيخ محمد الشركة الأم وهي دبي القابضة، وكانت شركة تابعة لدبي اشترت حصة في سوني.
والمشكلة مع جميع تلك الشركات هي أنه دون المزيد من عمليات الإفصاح، فإنه من الصعب تقييم متانة الوضع المالي لتلك الشركات والحكومة التي تدعمها.
ومع تقلص إمدادات النفط، عمدت دبي إلى تنويع اقتصادها إلى الخدمات المالية والسياحية والتطوير العقاري وغيرها من المجالات، ويصعب كثيرا تقييم تلك الإيرادات والأصول المتنوعة دون الوصول إلى الدفاتر الحكومية.
ويقول رئيس التصنيفات السيادية للشرق الأوسط وإفريقيا في فيتش ريتشارد فوكس
“تقييم ميزانية دبي لا يفيدنا بكم المعلومات التي نرغب”.
وبالطبع، فإن لوكالات التصنيف دافع آخر إلى جانب الشفافية وراء مطالبتها بمزيد من الإفصاح، ففي معظم الحالات يدفع لتلك الوكالات لتصنيف الكفاءة المالية للشركات والحكومات، وبما أن أكبر ثلاث وكالات تصنيف تتوسع في منطقة الشرق الأوسط، فإن جميعها تتهافت على زبائن جدد بحجم حكومة دبي.
صالح محمد
1/7/2010
لقد شهدت امارة دبي ازدهاراً اقتصادياً متنامي بفضل إرتفاع أسعار النفط،مما أدى إلى زيادة الإقبال من قبل المستثمرين الخليجين والعالمين إلى الاستثمار في المنتجات العقارية التي تقوم ببيعها الامارة، وتفننت في البناء من حيث التصميم والهندسة والفخامة واصبحت المركز المالي لدول المنطقة واطلق عليها (سنغافورة العرب)، واستطاعت دبي تحقيق قفزتها الاقتصادية في المنطقة عبر ادارة طموحة لتحقيق التطور للامارة وكانها شركة لها رئيس ومجلس ادارة تجسدت في ارتفاع المناخ الاستثماري إلى مستويات عالية من التسهيلات في كافة المجالات، ووجود نهضة قوية في القطاع العقاري مما ساهم في سرعة وضمان تحقيق النتائج الايجابية التي تحقق أهداف المستثمر .
وافلح ذلك في البداية في تلافي البيروقراطية وتسهيل خطط تنمية متفانية بالإعمار والبناء وبتمويل ائتماني واستثمارات متنوعة، وتمكن حكام دبي من الحفاظ على تلك الطريقة دون مشاكل كبيرة ضمن الاتحاد الذي يشكل الدولة او مع الجيران من دول الخليج الاخرى، واصبح نموذج دبي ملهما لكثير من دول المنطقة التي صارت تقلدها في العقار والخدمات المالية وحتى محاولة تطوير السياحة. وبعد هذا النماء السريع غير الحذر تلاشت الأحلام والأماني ببروزهذه الأزمة التي ضربت هذا المدالتي اصبحت تسمى عالمياً بـ( أزمة ديون دبي )، وقد شغلت أزمة ديون دبي هاجس الكثير من المستثمرين بعين القلق وزادت من مخاوفهم أن أزمة ديون دبي ادت الى انخفاض اسعار الأصول، وانها بمثابة تعديل لازم للاسواق التي ازدادت حرارتها هذا العام، مثل سوق الاسهم، كما تدق الازمة “ناقوس انذار” فى حينه بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي. فأزمة دبي المفاجئة فتحت الطريق لبروز أزمة مالية تصيب بقعة جديدة من العالم، تثيره مخاوف المستثمرين بظهور مخاطر محتملة خاصة في الاقتصادات الصاعدة. واشار تقرير صادر عن البنك الامريكى الى انه اذا انتشرت أزمة دبى الى الاسواق الناشئة على نطاق واسع, فمن المحتمل ان تتراجع عملية التعافى الاقتصادى العالمى بصورة كبيرة.
فمن ناحية تجارة العقارات، فإنها تحتل نسبة كبيرة من اقتصاد دبى حيث تشكل 30 بالمئة من دخل دبي, وقد يضع انفجار الأزمة ضغطا ملموسا على القطاعات ذات الصلة على نطاق العالم،في ذلك قال آن ريتشارد بواو(محلل بورصة روكدايل الامريكية) ان “دبى قد تبيع المشروعات العقارية عالية الجودة, ومعناه ستخفض قيمة جميع العقارات التجارية
إن السبل التي اتخذت للإنقاذ كانت مفيدة نوعا ما في تحسن أسعار الأسهم في بورصة دبي وأبو ظبي وأوقفت تداعيات الأزمة لحد ما ، وتمثلت السبل بمجموعة من الإجرات والسياسات العاجلة للوصول إلى حلول ناجعة .
وأن أبرز الدروس المستفادة من أزمة دبي هو وجوب تنويع مصادر الدخل لتقليل المخاطر، وأن أي استراتيجية تعمل لابد أن تكون متوازنة وتكون مبنية على عرض حقيقي لطلب حقيقي إضافة إلى اتخاذ السياسة المحافظة في مثل هذه المتغيرات العالمية السريعة. فصممت خطة دبي أو مجموعة دبي العالمية التابعة لها على الاستدانة فاصبح الإرتباط بسوق التمويل العالمي, دون الاعتماد على الصناعة الحقيقة للتنمية, والتي تتمثل في بناء شركات الإنتاج الصناعي وتطوير القطاع الزراعي .
وكذلك على هذه الإمارة الصغيرة الخالية من النفط ، وهو مصدر تنمية وتمويل للدول العربية والإمارات المحلية ، أن لا تدخل في مغامرات مبالغ فيها وغير محسوبة لأجل مجرد الشعور بنشوة الإنجاز دون خطوات محسوبة وحذرة تدرس ما يحيط من حولها من متغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية .